قصائد

إلى الملك المهيمن نستغيث

فتيان الشاغوريأيوبيالوافرمدحالثاء

  1. ١إِلى المَلِكِ المُهَيمِنِ نَستَغيثُلَئِن ذاقَ الرَّدى المَلِكُ المُغيثُ
  2. ٢تَذكَّرهُ المُلوكُ بِكُلِّ نادٍفَيَكثُرُ في سِيادَتِهِ الحَديثُ
  3. ٣يُقَصِّرُ عَن مَدائِحِهِ جَريرٌوَجَروَلُ وَالفَرَزدَقَ وَالبَعيثُ
  4. ٤سَيَشهَدُ في المَعادِ لَهُ الكِتابُ العَزيزُ بِأَن تَلاهُ وَالحَديثُ
  5. ٥وَكُلُّ الناسِ مِن أَسَفٍ عَلَيهِيُخالُ بِصَدرِهِ صِلٌّ نَفوثُ
  6. ٦مُصابٌ زَلزَلَ الأَرضين حُزناًبِدُنيانا فَأَطيَبُها خَبيثُ
  7. ٧وَرُزءٌ كُوِّرَت شَمسُ المَعاليلَهُ أَسَفاً وَأُبهِجَ مَن يَعيثُ
  8. ٨أَرانا حسنَ يوسُفَ رأيَ عَينٍوَأَنسانا القَديمَ بِهِ الحَديثُ
  9. ٩وَلَم نَرَ قَبلَهُ أَسَداً وَشَمساًيَفيءُ عَلَيهِما الشعرُ الأَثيثُ
  10. ١٠فَلا عَدَدٌ وَلا عُدَدٌ تَوَقّىبِها المَلِكُ المُغيثُ المُستَغيثُ
  11. ١١وَلَم تُغنِ البُروجُ مُشَيَّداتٍعَشِيَّةَ حُمَّ لِلأَجَلِ الحُدوثُ
  12. ١٢أَبو بَكرٍ رَجا عُمَراً إِماماًتَسيرُ وَراءهُ مِنهُ البُعوثُ
  13. ١٣فَحالَت دونَ مُنيَتِهِ المَناياوَأَرخى جَيشَها السَيرُ الحَثيثُ
  14. ١٤وَأَخلَفَ ظَنَّهُ زَمَنٌ غَشومٌلِعَهدِ الآمِلينَ بِهِ نَكوثُ
  15. ١٥وَقَينا السوءَ فيهِ وَفي بَنيهِوَلا يَعبَث بِهِ زَمَنٌ عَبوثُ
  16. ١٦فَكُلُّهُم لَهُ في الناسِ وُدٌّيَعوقُ أَذاهُم وَلَهُ يَغوثُ
  17. ١٧أَتَطمَعُ في البَقاءِ وَهَل بَقاءٌوَآدَمُ قَبلَنا أَودى وَشيثُ
  18. ١٨فَلا يَركَن إِلى الدُنيا لَبيبٌفَعِقدُ عُهودِها واهٍ رَثيثُ
  19. ١٩فَكُلُّ مُلوكِ دُنيانا سِواهُميَوَدُّ مَكانهم فيها رَغوثُ