إلى الملك المهيمن نستغيث
فتيان الشاغوريأيوبيالوافرمدحالثاء
- ١إِلى المَلِكِ المُهَيمِنِ نَستَغيثُلَئِن ذاقَ الرَّدى المَلِكُ المُغيثُ
- ٢تَذكَّرهُ المُلوكُ بِكُلِّ نادٍفَيَكثُرُ في سِيادَتِهِ الحَديثُ
- ٣يُقَصِّرُ عَن مَدائِحِهِ جَريرٌوَجَروَلُ وَالفَرَزدَقَ وَالبَعيثُ
- ٤سَيَشهَدُ في المَعادِ لَهُ الكِتابُ العَزيزُ بِأَن تَلاهُ وَالحَديثُ
- ٥وَكُلُّ الناسِ مِن أَسَفٍ عَلَيهِيُخالُ بِصَدرِهِ صِلٌّ نَفوثُ
- ٦مُصابٌ زَلزَلَ الأَرضين حُزناًبِدُنيانا فَأَطيَبُها خَبيثُ
- ٧وَرُزءٌ كُوِّرَت شَمسُ المَعاليلَهُ أَسَفاً وَأُبهِجَ مَن يَعيثُ
- ٨أَرانا حسنَ يوسُفَ رأيَ عَينٍوَأَنسانا القَديمَ بِهِ الحَديثُ
- ٩وَلَم نَرَ قَبلَهُ أَسَداً وَشَمساًيَفيءُ عَلَيهِما الشعرُ الأَثيثُ
- ١٠فَلا عَدَدٌ وَلا عُدَدٌ تَوَقّىبِها المَلِكُ المُغيثُ المُستَغيثُ
- ١١وَلَم تُغنِ البُروجُ مُشَيَّداتٍعَشِيَّةَ حُمَّ لِلأَجَلِ الحُدوثُ
- ١٢أَبو بَكرٍ رَجا عُمَراً إِماماًتَسيرُ وَراءهُ مِنهُ البُعوثُ
- ١٣فَحالَت دونَ مُنيَتِهِ المَناياوَأَرخى جَيشَها السَيرُ الحَثيثُ
- ١٤وَأَخلَفَ ظَنَّهُ زَمَنٌ غَشومٌلِعَهدِ الآمِلينَ بِهِ نَكوثُ
- ١٥وَقَينا السوءَ فيهِ وَفي بَنيهِوَلا يَعبَث بِهِ زَمَنٌ عَبوثُ
- ١٦فَكُلُّهُم لَهُ في الناسِ وُدٌّيَعوقُ أَذاهُم وَلَهُ يَغوثُ
- ١٧أَتَطمَعُ في البَقاءِ وَهَل بَقاءٌوَآدَمُ قَبلَنا أَودى وَشيثُ
- ١٨فَلا يَركَن إِلى الدُنيا لَبيبٌفَعِقدُ عُهودِها واهٍ رَثيثُ
- ١٩فَكُلُّ مُلوكِ دُنيانا سِواهُميَوَدُّ مَكانهم فيها رَغوثُ