أتى نعي ملك أظلم الشمس والقمر
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرثاءالراء
- ١أَتى نَعيُ مَلكٍ أَظلَمَ الشَمسُ وَالقَمَرلَهُ وَوَهى عِقدُ الكَواكِبِ فَاِنتَثَر
- ٢وَأَبدى بِشَرقِ الأَرضِ وَالغَربِ رَجفَةًتَطَأطَأَ مِنها كُلُّ ما طالَ وَاِشمَخَر
- ٣وَعُطِّلَتِ البيضُ الصِفاحُ وَأُهمِلَتمُتونُ العَوالي في الكِفاحِ مِنَ الأَطَر
- ٤وَكادَت دُموعُ العَينِ تَمحو الحُجولَ مِنجَنائِبِهِ مِن لَوعَةِ الحُزنِ وَالغُرَر
- ٥وَفُكَّ صَليبُ الشِركِ مِن قَيدِ أَسرِهِوَزُلزِلَ عَرشُ المُلكِ مِن بَعدِ ما اِستَقَر
- ٦لَئِن سَرَّ ناعيهِ به كُلَّ مُؤمِنٍلَقَد سَرَّ لا أَهلاً بِهِ كُلَّ مَن كَفَر
- ٧نَعى اللَيثَ في ثِنيَي مُفاضَةِ أَشوَسٍشَديدَ القُوى دامي الأَظافِرِ بِالظَّفَر
- ٨وَكَيفَ يُلامُ المُسلِمونَ عَلى الأَسىوَقَد عَدِمَ الإِسلامُ ناصِرَهُ عُمَر
- ٩أَباحَ ثُغورَ الكُفرِ بِالسَيفِ عَنوَةًوَسَدَّ ثُغورَ السِلمِ بِالطَعنِ في الثَغَر
- ١٠رَجا قَتلَهُ المَلكُ المُظَفَّرُ في الوَغىشَهيداً وَنارُ الحَربِ طائِرَةُ الشَرَر
- ١١وَلَيسَ يَنالُ المَرءَ شَيءٌ سِوى الَّذيقَضاهُ قَضاءُ اللَهِ في الخَلقِ وَالبَشَر
- ١٢لَقَد كانَ يَلقى المُرهَفاتِ بِوَجهِهِوَسُمرَ القَنا بِالصَدرِ في الوِردِ وَالصَدَر
- ١٣وَتُرعِشُ أَيديهِم مَهابَتُهُ فَمالِضَربِهِم وَالطَعنِ في جِسمِهِ أَثَر
- ١٤وَكانَ يَرُدّ الجَحفَلَ المَجرَ وَحدَهُيَمَسّونَ بِالأَيدي الظُهورَ مِنَ الخَوَر
- ١٥إِذا سَلِمَ المَلكُ ابنُ أَيّوبَ لَم نُبَلبِمَن باشَرَتهُ الحادِثاتُ مِنَ البَشَر
- ١٦وَإِنَّ صَلاحَ الدينِ لِلدينِ مَوئِلٌوَرُكنٌ شَديدٌ عاصِمٌ حينَ لا وَزَر
- ١٧أَجَل إِنَّ كُلَّ الصَيدِ يوجَدُ في الفَرىفَأَينَ لِحِزبِ الشِّركِ مِن حَربِهِ المَفَر
- ١٨بَقاءُ صَلاحِ الدينِ مِن كُلِّ فائِتٍلَنا عِوَضٌ فَاِصبِر فَطوبى لِمَن صَبَر
- ١٩فَقَد فارَقَ الناسُ الأَحِبَّةَ قَبلَناوَأَعيا دَواءُ المَوتِ في البَدوِ وَالحَضَر
- ٢٠عَزاءً وَإِن عَزَّ العَزاءُ فَما الأَسىبِمُجدٍ وَلا يُغني البُكاءُ وَلا الحَذَر