قصائد

أتى نعي ملك أظلم الشمس والقمر

فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرثاءالراء

  1. ١أَتى نَعيُ مَلكٍ أَظلَمَ الشَمسُ وَالقَمَرلَهُ وَوَهى عِقدُ الكَواكِبِ فَاِنتَثَر
  2. ٢وَأَبدى بِشَرقِ الأَرضِ وَالغَربِ رَجفَةًتَطَأطَأَ مِنها كُلُّ ما طالَ وَاِشمَخَر
  3. ٣وَعُطِّلَتِ البيضُ الصِفاحُ وَأُهمِلَتمُتونُ العَوالي في الكِفاحِ مِنَ الأَطَر
  4. ٤وَكادَت دُموعُ العَينِ تَمحو الحُجولَ مِنجَنائِبِهِ مِن لَوعَةِ الحُزنِ وَالغُرَر
  5. ٥وَفُكَّ صَليبُ الشِركِ مِن قَيدِ أَسرِهِوَزُلزِلَ عَرشُ المُلكِ مِن بَعدِ ما اِستَقَر
  6. ٦لَئِن سَرَّ ناعيهِ به كُلَّ مُؤمِنٍلَقَد سَرَّ لا أَهلاً بِهِ كُلَّ مَن كَفَر
  7. ٧نَعى اللَيثَ في ثِنيَي مُفاضَةِ أَشوَسٍشَديدَ القُوى دامي الأَظافِرِ بِالظَّفَر
  8. ٨وَكَيفَ يُلامُ المُسلِمونَ عَلى الأَسىوَقَد عَدِمَ الإِسلامُ ناصِرَهُ عُمَر
  9. ٩أَباحَ ثُغورَ الكُفرِ بِالسَيفِ عَنوَةًوَسَدَّ ثُغورَ السِلمِ بِالطَعنِ في الثَغَر
  10. ١٠رَجا قَتلَهُ المَلكُ المُظَفَّرُ في الوَغىشَهيداً وَنارُ الحَربِ طائِرَةُ الشَرَر
  11. ١١وَلَيسَ يَنالُ المَرءَ شَيءٌ سِوى الَّذيقَضاهُ قَضاءُ اللَهِ في الخَلقِ وَالبَشَر
  12. ١٢لَقَد كانَ يَلقى المُرهَفاتِ بِوَجهِهِوَسُمرَ القَنا بِالصَدرِ في الوِردِ وَالصَدَر
  13. ١٣وَتُرعِشُ أَيديهِم مَهابَتُهُ فَمالِضَربِهِم وَالطَعنِ في جِسمِهِ أَثَر
  14. ١٤وَكانَ يَرُدّ الجَحفَلَ المَجرَ وَحدَهُيَمَسّونَ بِالأَيدي الظُهورَ مِنَ الخَوَر
  15. ١٥إِذا سَلِمَ المَلكُ ابنُ أَيّوبَ لَم نُبَلبِمَن باشَرَتهُ الحادِثاتُ مِنَ البَشَر
  16. ١٦وَإِنَّ صَلاحَ الدينِ لِلدينِ مَوئِلٌوَرُكنٌ شَديدٌ عاصِمٌ حينَ لا وَزَر
  17. ١٧أَجَل إِنَّ كُلَّ الصَيدِ يوجَدُ في الفَرىفَأَينَ لِحِزبِ الشِّركِ مِن حَربِهِ المَفَر
  18. ١٨بَقاءُ صَلاحِ الدينِ مِن كُلِّ فائِتٍلَنا عِوَضٌ فَاِصبِر فَطوبى لِمَن صَبَر
  19. ١٩فَقَد فارَقَ الناسُ الأَحِبَّةَ قَبلَناوَأَعيا دَواءُ المَوتِ في البَدوِ وَالحَضَر
  20. ٢٠عَزاءً وَإِن عَزَّ العَزاءُ فَما الأَسىبِمُجدٍ وَلا يُغني البُكاءُ وَلا الحَذَر