لعمر ضياء الدين إني لمظهر
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلمدحالراء
- ١لَعَمرُ ضِياءِ الدينِ إِنّي لَمُظهِرُلَهُ كُلَّما قَد كُنتُ أُخفي وَأُظهِرُ
- ٢تُقَدّم أَقواماً عَلَينا وَإِنَّنالَأَخلَقُ بِالتَقديمِ مِنهُم وَأَجدَرُ
- ٣وَتَرفَعُ صِبياناً عَلَينا كَأَنَّهُممَشايِخُ عِلمٍ في النَدِيِّ تَصَدَّروا
- ٤وَتَكسِرُ مِنّا أَنفُساً عَرَبِيَّةًبَسالَتُها لَيسَت عَلى الضَيمِ تَصبِرُ
- ٥أَمِن بَقَرٍ بِالدَولَعِيَّةِ خِلتَنافَتُورِدُها أَنّى تَشاءُ وَتُصدِرُ
- ٦وَلَو أَنَّني يَمَّمتُ غَيرَكَ لَم يَكُنلَدَيهِ مُقامي هَكَذا حينَ أَحضُرُ
- ٧وَلا كانَ يَلقاني بِوَجهٍ مُقَطَّبٍيَرُدُّ سَلامي خِفيَةً حينَ أَجهَرُ
- ٨وَلَكِنَّ فَرطَ الوِدِّ نَحوَكَ قائِديوَلَستُ اِمرَأً عَن وُدِّهِ يَتَغَيَّرُ
- ٩وَقَد قُلتُ وَالمَصدورُ لا شَكَّ نافِثٌفَعُذراً خَلاكَ الذَمُّ وَالحُرُّ يَعذُرُ
- ١٠لَئِن دامَ هَذا مِنكَ إِنّي لَظاعِنٌوَكَم مِثلُها فارَقتُها وَهيَ تَصفِرُ
- ١١رُوَيدَكَ كَم هَذا التَّعَجرُفُ كُلُّهُسَيَذهَبُ عَنكَ الحالُ وَاللَهُ أَكبَرُ