قصائد

لعمر ضياء الدين إني لمظهر

فتيان الشاغوريأيوبيالطويلمدحالراء

  1. ١لَعَمرُ ضِياءِ الدينِ إِنّي لَمُظهِرُلَهُ كُلَّما قَد كُنتُ أُخفي وَأُظهِرُ
  2. ٢تُقَدّم أَقواماً عَلَينا وَإِنَّنالَأَخلَقُ بِالتَقديمِ مِنهُم وَأَجدَرُ
  3. ٣وَتَرفَعُ صِبياناً عَلَينا كَأَنَّهُممَشايِخُ عِلمٍ في النَدِيِّ تَصَدَّروا
  4. ٤وَتَكسِرُ مِنّا أَنفُساً عَرَبِيَّةًبَسالَتُها لَيسَت عَلى الضَيمِ تَصبِرُ
  5. ٥أَمِن بَقَرٍ بِالدَولَعِيَّةِ خِلتَنافَتُورِدُها أَنّى تَشاءُ وَتُصدِرُ
  6. ٦وَلَو أَنَّني يَمَّمتُ غَيرَكَ لَم يَكُنلَدَيهِ مُقامي هَكَذا حينَ أَحضُرُ
  7. ٧وَلا كانَ يَلقاني بِوَجهٍ مُقَطَّبٍيَرُدُّ سَلامي خِفيَةً حينَ أَجهَرُ
  8. ٨وَلَكِنَّ فَرطَ الوِدِّ نَحوَكَ قائِديوَلَستُ اِمرَأً عَن وُدِّهِ يَتَغَيَّرُ
  9. ٩وَقَد قُلتُ وَالمَصدورُ لا شَكَّ نافِثٌفَعُذراً خَلاكَ الذَمُّ وَالحُرُّ يَعذُرُ
  10. ١٠لَئِن دامَ هَذا مِنكَ إِنّي لَظاعِنٌوَكَم مِثلُها فارَقتُها وَهيَ تَصفِرُ
  11. ١١رُوَيدَكَ كَم هَذا التَّعَجرُفُ كُلُّهُسَيَذهَبُ عَنكَ الحالُ وَاللَهُ أَكبَرُ