صيدت ضراغم حاجر بمحاجر
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملمدحالراء
حجم الخط
- صيدَت ضَراغِمُ حاجِرٍ بِمَحاجِرِوَسَطَت ذَواتُ أَساوِرٍ بِقَساوِرِ
- وَتَسَنَّحَت يَومَ الغُوَيرِ لَنا مَهاًتُهدي الغَرامَ لِمُنجِدٍ وَلِغائِرِ
- يَسفِرنَ عَن صُوَرِ الدُّمى أَعشَت بِبَهجاتِ الشُموسِ ضُحىً لِحاظَ الناظِرِ
- مُتَهادِياتِ الخَطوِ يَكسونَ البَراطيباً بِسَحبِ مَعاجِرٍ وَضَفائِرِ
- هُنَّ القَواتِلُ وَالفَواتِنُ لِلوَرىبِلَواحِظٍ مِثلِ السُيوفِ فَواتِرِ
- مِن كُلِّ جائِلَةِ الوِشاحِ تَهُزُّ غُصنَ البانِ في أَعلى الكَثيبِ المائِرِ
- رَيّا الرَوادِفِ ذاتُ خَصرٍ ناحِلٍواهٍ كَصَبري عَنهُ ظامٍ ضامِرِ
- أَجفانُها مَرضى وَما لأَسيرِهافادٍ وَلا لِقَتيلِها مِن ثائِرِ
- باتَت مُقَبِّلُها يَخالُ رُضابَهاخَمراً مُعَتِّقَةً بِحانَةِ تاجِرِ
- وَغَريرَةٍ في سَلبِ حَبِّ قُلوبِنامَهَرَت فَواعَجَباً لِغِرٍّ ماهِرِ
- أَفدي الَّتي لَولا هَواها لَم أَبِتأَرعى النُجومَ بِطَرفِ ساهٍ ساهِرِ
- وَأَقولُ يا لَيلي الطَّويلَ ظَلَمتَنيلَم يَظلِموا لَمّا دَعَوكَ بِكافِرِ
- فَأَجابَني بِلِسانِ حالٍ قائِلٍلَيلٌ بَهيمٌ ما لَهُ مِن آخِرِ
- يا صاحِ ما الدُنيا سِوى سُكرِ الصِّبىإِذ لَستُ أَبرَحُ مِنهُ بَينَ دَساكِرِ
- وَزَمانُهُ طَلقُ المُحَيّا ضاحِكٌعَن ناجِذَي عَيشٍ هَنيءٍ ناضِرِ
- أَشكو وَأَشكُرُ طَيفَها وَصُدودَهاعَنهُ فَواعَجَباً لِشاكٍ شاكِرِ