جزعت ولم يكن جلدي صبورا
فتيان الشاغوريأيوبيالوافرحزنالراء
- ١جَزِعتُ وَلَم يَكُن جَلَدي صَبوراوَعَن خَلَدي أَبى إِلّا نُفورا
- ٢وَخِفتُ وَقَد وَقاني اللَهُ مِن أَنأَرى يَوماً عَبوساً قَمطَريرا
- ٣عَشِيَّةَ قيلَ تاجُ الدينِ مُضنىًنَحيفاً يا لَهُ يَفَناً كَبيرا
- ٤فَأَفئِدَةُ الفَضائِلِ واجِفاتٌمِنَ الخَوفِ الَّذي مَلَأَ الصُدورا
- ٥فَوافاني البَشيرُ بِبُرئِهِ مِنشَكِيَّتِهِ فَقَبَّلتُ البَشيرا
- ٦وَلَولا أَنَّني رَجُلٌ فَقيرٌلَجُدتُ بِرَشوَةٍ تُغني الفَقيرا
- ٧وَلَكِنّي عَلى مِقدارِ حالي الضَعيفِ نَذَرتُ لِلَهِ النُذورا
- ٨وَلَكِن لَم أَكُن إِلّا لِرَبّيعَلى إِبلالِهِ عَبداً شَكورا
- ٩وَقُلتُ وَنالَني جَذَلٌ عَظيمٌمَقالاً لَم يَكُن مَيناً وَزورا
- ١٠إِذا الكِندِيُّ تاجُ الدينِ زَيدٌأَبَلَّ وَلَم يُبَل حُزتُ السُرورا
- ١١وَصارَ بِبُرئِهِ زَمَني رَبيعاًمَريعاً مُتأَقاً نَوراً وَنُورا
- ١٢يَظَلُّ غُرابُهُ فيهِ مُلِثّاًرَفيعَ العَيشِ يَأبى أَن يَطيرا
- ١٣لَدى المَلِكِ المُعَظَّمِ مِنهُ تاجٌعَلَيهِ دَهرُهُ غَلَبَ الدُهورا
- ١٤فَكانَ الفارِسِيَّ أَبا عَلِيٍّلَدى العَضُدِ الَّذي مَلَكَ الأُمورا
- ١٥أَبا اليُمنِ اِستَمِع مِنّي قَريضاًبِعَفوِكَ عَنهُ جاءَكَ مُستَجيرا
- ١٦وَإِنَّ المُنشِدَ الكِندِيَّ بَيتاًكَمَن أَهدى إِلى هَجر التُمورا
- ١٧وَها أَنا مُطرِقٌ مِنهُ حَياءًوَلَو كُنتُ الفَرَزدَقَ أَو جَريرا
- ١٨شَأَوتَ الناسَ في دَركِ المَعاليفَلَم تَنظُر لَكَ الدُنيا نَظيرا
- ١٩لَقَد أُوتيتَ ما لَم يُؤتَ خَلقٌفَعِش عُمراً تَفوتُ بِهِ النُسورا
- ٢٠وَلَولا الضَعفُ جِئتُ إِلَيكَ أَسعىلِأَنظُرَ وَجهَكَ القَمَرَ المُنيرا
- ٢١وَأَنتَ بِما نَفَثتُ بِهِ خَبيرٌفَكَيفَ أُنَبِّئُ الفَطنَ الخَبير