قصائد

جزعت ولم يكن جلدي صبورا

فتيان الشاغوريأيوبيالوافرحزنالراء

  1. ١جَزِعتُ وَلَم يَكُن جَلَدي صَبوراوَعَن خَلَدي أَبى إِلّا نُفورا
  2. ٢وَخِفتُ وَقَد وَقاني اللَهُ مِن أَنأَرى يَوماً عَبوساً قَمطَريرا
  3. ٣عَشِيَّةَ قيلَ تاجُ الدينِ مُضنىًنَحيفاً يا لَهُ يَفَناً كَبيرا
  4. ٤فَأَفئِدَةُ الفَضائِلِ واجِفاتٌمِنَ الخَوفِ الَّذي مَلَأَ الصُدورا
  5. ٥فَوافاني البَشيرُ بِبُرئِهِ مِنشَكِيَّتِهِ فَقَبَّلتُ البَشيرا
  6. ٦وَلَولا أَنَّني رَجُلٌ فَقيرٌلَجُدتُ بِرَشوَةٍ تُغني الفَقيرا
  7. ٧وَلَكِنّي عَلى مِقدارِ حالي الضَعيفِ نَذَرتُ لِلَهِ النُذورا
  8. ٨وَلَكِن لَم أَكُن إِلّا لِرَبّيعَلى إِبلالِهِ عَبداً شَكورا
  9. ٩وَقُلتُ وَنالَني جَذَلٌ عَظيمٌمَقالاً لَم يَكُن مَيناً وَزورا
  10. ١٠إِذا الكِندِيُّ تاجُ الدينِ زَيدٌأَبَلَّ وَلَم يُبَل حُزتُ السُرورا
  11. ١١وَصارَ بِبُرئِهِ زَمَني رَبيعاًمَريعاً مُتأَقاً نَوراً وَنُورا
  12. ١٢يَظَلُّ غُرابُهُ فيهِ مُلِثّاًرَفيعَ العَيشِ يَأبى أَن يَطيرا
  13. ١٣لَدى المَلِكِ المُعَظَّمِ مِنهُ تاجٌعَلَيهِ دَهرُهُ غَلَبَ الدُهورا
  14. ١٤فَكانَ الفارِسِيَّ أَبا عَلِيٍّلَدى العَضُدِ الَّذي مَلَكَ الأُمورا
  15. ١٥أَبا اليُمنِ اِستَمِع مِنّي قَريضاًبِعَفوِكَ عَنهُ جاءَكَ مُستَجيرا
  16. ١٦وَإِنَّ المُنشِدَ الكِندِيَّ بَيتاًكَمَن أَهدى إِلى هَجر التُمورا
  17. ١٧وَها أَنا مُطرِقٌ مِنهُ حَياءًوَلَو كُنتُ الفَرَزدَقَ أَو جَريرا
  18. ١٨شَأَوتَ الناسَ في دَركِ المَعاليفَلَم تَنظُر لَكَ الدُنيا نَظيرا
  19. ١٩لَقَد أُوتيتَ ما لَم يُؤتَ خَلقٌفَعِش عُمراً تَفوتُ بِهِ النُسورا
  20. ٢٠وَلَولا الضَعفُ جِئتُ إِلَيكَ أَسعىلِأَنظُرَ وَجهَكَ القَمَرَ المُنيرا
  21. ٢١وَأَنتَ بِما نَفَثتُ بِهِ خَبيرٌفَكَيفَ أُنَبِّئُ الفَطنَ الخَبير