ما هاج هذا الشوق غير الذكر
أسامة بن منقذأيوبيالرجزشوقالراء
- ١ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِوزَوْرةُ الطيفِ سَرَى من مصْرِ
- ٢من بعد طُولِ جفوةٍ وهَجرِكم خاضَ بحراً وفَلاً كبحرِ
- ٣يَجوبُه الليلَ حليفَ ذُعرِحتى أتى طَلائِحاً في قَفرِ
- ٤قد انْطوَيْنَ من سُرىً وضُمرِحتى اغتدينَ كهلالِ الشهرِ
- ٥يَحمِلنَ كلَّ ماجدٍ كالصّقْرِكأَنّه مُهنّدٌ ذُو أَثرِ
- ٦بعيدُ مَهوَى همّةٍ وذِكرِللمجدِ يَسعى لا لكسبِ الوَفرِ
- ٧فأمَّ رَحلِي دُونَ رَحلِ السّفْرِيُذكِرُني طيبَ الزَّمان النَّضرِ
- ٨واهاً لَهُ مِن زَمنٍ وعُمرِما كانَ إلاّ غُرّةً في الدَّهرِ
- ٩إذ الصِّبا عند التّصابي عُذريوغايةُ المُنيَةُ أمُّ عَمرِو
- ١٠غَرّاءُ أبهى من ليالِي البدرِبعيدةُ القُرط هضيمُ الخَصرِ
- ١١أحسنُ من شَمسٍ بِغبِّ قَطرِتفعلُ بالألبابِ فعلَ الخَمرِ
- ١٢تبسِمُ عن مثلِ نظيمِ الدُّرِكأنّهُ لآليءٌ في نَحْرِ
- ١٣إذا انْثَنَت قبلَ نَمُوم الفجرِتَنَفَّست عن مثلِ رَيّا الزّهرِ
- ١٤كأنّ فَاهَا جُونَةٌ لِعطرِوإن مَشَت مثقلةً بِالبُهرِ
- ١٥مَشْيَ النسيم بمِياهِ الغُدْررأيتَ سِحراً أو شَبيهَ سحْرِ
- ١٦رَاكِدَ ليلٍ تحتَ شمسٍ تَسريضِدّان فيها اتّفقا لأمرِ
- ١٧يا لائِمي إنّ الملامَ يُغريهيّجتَ أشواقِي ولستَ تَدرِي
- ١٨لا بكَ ما بِي من جَوىً وفكرِإذا أراحَ الليلُ همَّ صدرِي
- ١٩أَبيتُ أرعَى كل نجمٍ يَسرِيكأنَّما حَشِيَّتي من جَمْرِ
- ٢٠كيفَ العزاءُ وصروفُ الدّهرِتقرِفُ قَرحِي وتَهيضُ كَسرِي
- ٢١كأنّها تطلُبُني بِوَترِوالصّبرُ لو خبِرتَهُ كالصّبرِ