بروضة هذا النظم نزهت ناظري
عبدالله الشبراويعثمانيالطويلشوقالميم
حجم الخط
- بِرَوضَة هذا النُظم نزهت ناظِريوَسَرحت فيه طرف قَلبي المُتَيَّم
- فَأَلفَيتُه بُستان فَضل تَرَنمتبِه صادِحات العلم خَير تَرنم
- وَجلت بِذهنى في مُعانيه فَاِنثَنىعَلى ضُعفِه مِثل الحسام المُصَمصَم
- تحير فِكري فيه أَما مذاقَهفَحلو فَرات سائِغ لِلتَعَلُّم
- وَأَما مَعانيهِ فَتِلكَ بَذيعَةتَلوح بِفَرق أَو بِوَجه مُقسم
- عَلى مِثلِهِ فَاِليُنفِق المَرء عُمرُهفَما هُو الا عَقد دُرّ مُنظم
- عَلَيكَ بِهِ اِن رُمت كَنزا مُلسِمافَما كُل كَنز مِثلُهُ بِمُسلِم
- وَقه عَلى ما أَبرَزت من مُؤلفبَد الدَهر تَلق الفَضل لِلمُتَقَدّم
- وَسَل عَنهُ أَهل الفِقهِ اِن رُمت فَضلَهفَكُل جَهول عَن مَحاسِنَهُ عم
- عَن البَحر حَدّي اِن تَطلبت دُرّهوَبِالفَضل أَو بِالفَصل ما شِئت فَاِحكُم
- بِعَشر جَماد أَوّل كان نُسخَةبِعام لَه تاريخ مَجد مختم
- فَلِلَّهِ ما أَحلاه نُظما وَرَقةوَاِحكام أَحكام بِغير تَلَعثُم
- الهي فَاِعفُ عَن مؤلفه وَكُنلَهُ مُلجَأ من حُرّ نارِ جَهَنَّم
- وَأَسكَنَهُ في جَنّاتِ عَدن تَكَرُّمافَأَنتَ الَّذي ما زِلت أَهل التَكَرّم
- وَصل عَلى طه الَّذي شَرّفت بِهِمَعاهِد بَدر وَالحَطيم وَزَمزَم