أذنت لك العلياء نازحها
حجم الخط
- أذِنتْ لكَ العلياءُ نازِحُهافبعيدُ كل فضيلةٍ كَثَبُ
- وبَرَعْتَ في بأسٍ وفي كَرَمٍفالحاسِدانِ البيضُ والسُّحُبُ
- وغَدا الشُّهودَ بما فضلْتَ بهِالسَّيفُ والأقلامُ والكتُبُ
- وحَباكَ فاخِرَ كل مكْرُمةٍفاتتْ سواك السعي والنسبُ
- فبَهاءُ دينِ اللّهِ أنتَ بهِشَهِدَ الفَعالُ واُسْجِلَ اللَّقبُ
- يُزْهي القوافيَ اِذْ مُدحْتَ بهاالداعيانِ العُجْبُ والطَّرَبُ
- مَرَحاً بذكرِ حُلاحِلٍ نَدُسٍما في كمالِ فَخارهِ ريَبُ
- فَلْيهنِ عصراً أنت واحدهُفضلاً وبعضُ شهورهِ رجَبُ
- اِقبالُ جَدِّكَ صاعِداً أبداًلا يرْتقيهِ الخَطْبُ والنُّوبُ
- وبقيتَ ما سَجعَ الحمامُ وماجَنَّ الظَّلامُ ودارَتِ الحِقَبُ