عجبت ولكن من ملامة لومي
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرومانسيةالميم
حجم الخط
- عَجِبتُ وَلَكِن مِن مَلامَةِ لُوَّميسَفاهاً عَلى حُبِّ العِذارِ المُنَمنَمِ
- وَلا خَيرَ في رَوضٍ إِذا كانَ مُمحِلاًوَلا كاغِدٍ بِالخَطِّ غَيرَ مُوَشَّمِ
- وَفي الخَدِّ خالٌ خالَهُ القَلبُ إِذ بَداسُوَيداءهُ فَالقَلبُ مُغرىً بِمُغرَمِ
- وَبي كَلَفٌ يا صاحِ بِالكَلَفِ الَّذييَلوحُ عَلى البَدرِ المُنيرِ المُتَمّمِ
- سُقيتُ بِحُبّي سَيلَ غالِيَةٍ جَرىبِتُفّاحَتَي خَدّي حَبيبٍ مُنَعَّمِ
- عَلى وَردِهِ المُحمَرِّ دَبَّت نِمالُهُإِلى أُقحُوانِ الثَغرِ في عَسَلِ الفَمِ
- فَيالَكَ مِن مَرأىً بَهِيٍّ وَمَنظَرٍشَهِيٍّ عَلَيهِ الحُسنُ لَم يَتَلَثَّمِ
- فَمِن قَدِّهِ المُهتَزِّ يَخطو بِذابِلٍوَمِن لَحظِهِ المُعتَزِّ يَسطو بِمِخذَمِ
- وَيُغنيهِ عَمّا في الكِتابَةِ طَرفُهُعَلى طِرفِهِ وَالشوسُ في الحَربِ تَرتَمي
- فَأَحسِن بِهِ يَومَ الوَغى مِن مُطَهَّمٍعَلى سابِحٍ نَهدٍ كُمَيتٍ مُطَهَّمِ
- فَمِن لَحظِهِ وَالقَدِّ أَصبو إِلى الظُبىوَأَهوى اِعتِناقَ السَمهَرِيِّ المُقَوَّمِ
- وَبي غُلَّةٌ لا يَملِكُ الماءُ نَقعَهاوَلَكِن لَماهُ كَالرَحيقِ المُفَدَّمِ
- وَشَوقٌ كَأَطرافِ الأَسِنَّةِ في الحَشالَهُنَّ كُلومٌ لَم تُعالَج بِمَرهَمِ
- أَرى التُركَ لِلإِسلامِ خَيرَ حُماتِهِوَما يَتَّقونَ اللَهَ في قَتلِ مُسلِمِ
- وَأَهيَفَ في أَجفانِهِ سِحرُ بابلٍوَهاروتُ مَشغوفٌ بِقَتلِ المُتَيَّمِ
- وَلَمَّا رَآني مُقبِلاً مُتَبَسِّماًوواهاً لَهُ مِن مُقبِلٍ مُتَبَسِّمِ
- تَساقَطَ فوهُ لُؤلُؤاً مُتَبَدِّداًنَعِمتُ بِهِ مِن لُؤلُؤٍ مُتَنَظِّمِ