هذا الحمى ورنده وبانه
فتيان الشاغوريأيوبيالرجزالنون
- ١هَذا الحِمى وَرَندُهُ وَبانُهُوَشِيحُهُ فاوَحَهُ حَوذانُهُ
- ٢وَالرَوضُ وَالنَسيمُ قَد جَمَّشَهُفَهَبَّ مِن نَورٍ عُبَيثَرانُهُ
- ٣وَالنَّرجِسُ الغَضُّ رَنَت أَحداقُهُوَاِفتَرَّ بِالعُذَيبِ أُقحُوانُهُ
- ٤يا صاحِ جُز سَلعاً وَسَل عَن عَيشِنا الماضي بِها يا حَبَّذا زَمانُهُ
- ٥لِلَّهِ نَعمانُ الأَراكِ مَنزِلاًضَمَّ بِنُعمٍ شَملَنا نُعمانُهُ
- ٦وَالشَمسُ في رَأدِ الضُحى وَعِندَهايُفَيِّئُ الأَصيلَ زَعفَرانُهُ
- ٧وَالدَوحُ مَنظومٌ عَلى أَوراقِهِغِبَّ الحَيا مِن طَلِّهِ جُمانُهُ
- ٨مَه لا يَلُمني لائِمٌ عَلى البُكاعِندِيَ كُلَّ ساعَةٍ إِبّانُهُ
- ٩وَهاتِ يا مُطرِبَنا غَنِّ لَنافَأَنتَ مَن تُطرِبُنا أَلحانُهُ
- ١٠بِكُلِّ بَيتٍ عَرَبِيٍّ كُلُّ حُررٍ فارسيٍّ فاضِلٍ سَلمانُهُ
- ١١خَيرُ القَريضِ مَدحُ خَيرِ مَن مَشىوَخَيرِ مَن عَدا بِهِ حِصانُهُ
- ١٢مُحَمَّدِ النَبِيِّ ذي الإِحسانِ وَاللَذي أَجادَ مَدحَهُ حَسّانُهُ
- ١٣خاطَبَهُ رَبُّ السَماواتِ العُلاإِذ جَبرَئيلُ الوَحيِ تَرجُمانُهُ
- ١٤سَفينَةُ النَجاةِ أَهلُ بَيتِهِفي مَوقِفٍ يَغشى الوَرى طوفانُهُ
- ١٥لا فارَقَت صِحابَهُ وَآلَهُصَلاتُهُ يَوماً وَلا رِضوانُهُ
- ١٦يا راكِباً شِمِلَّةً تَطوي الفَلامَزؤودَةً مِن طَيِّها ظِلمانُهُ
- ١٧أَبلِغ وَبُلِّغتَ المُنى مَألُكَةًمَلكاً عَلا بَينَ المُلوكِ شانُهُ
- ١٨المَلِكُ الأَشرَفُ شاه اَرمَنَ لازالَ قَوِيّاً ثابِتاً سُلطانُهُ
- ١٩يا مَن بِهِ فَخرُ المُلوكِ إِذ كَذاكَ بِالنَبِيِّ اِفتَخَرَت عَدنانُهُ
- ٢٠يَنتَجِعُ العُفاةُ حِصناً مِنكَ ياماءَ السَماءِ أُفعِمَت غُدرانُهُ
- ٢١تَأوي إِلَيكَ العُلَماءُ مِثلَ ماتَأوي إِلى بَحرٍ طَما حيتانُهُ
- ٢٢يُمناكَ بَحرٌ وَالعِدا القَصباءُ وَالسَيفُ بِها مُضرَمَةٌ نيرانُهُ
- ٢٣ثَعلَبُ عسّالِكَ في يَومِ الوَغىيولِغُهُ دَمَ العِدا سِنانُهُ
- ٢٤وَصفُكَ ما يُدرِكُ يَوماً كُنهَهُقُسُّ المَقالِ لا وَلا سَحبانُهُ
- ٢٥عِندي حَديثٌ مِن عُلاكَ سائِرٌسَيرَ نَسيمٍ عَبِقٍ رَيحانُهُ
- ٢٦يا مَن جِيادُ الخَيلِ وَالرِماحُ وَالصِفاحُ في يَومِ الوَغى بُستانُهُ
- ٢٧ما أَسَدٌ يَحمي الخَميسَ باسُهُفَتَنثَني ناكِصَةً فُرسانُهُ
- ٢٨يَوماً بِأَقوى مِنكَ بَأساً في الوَغىفَلَيثُهُ لَدَيكَ ثُعلُبانُهُ
- ٢٩ولا الغَمامُ رائِعاً بِرَعدِهِوبَرقِهِ مُنبَجِساً تَهتانُهُ
- ٣٠يَوماً بِأَندى مِن يَدَيكَ فائِضاًيا مَن يَفيضُ بِالمُنى بَنانُهُ
- ٣١ما ماءُ وَردٍ مِن نَصيبينَ وَلانَشرُ اليَلَنجوجِ سَما دُخانُهُ
- ٣٢يَوماً كَذِكراكَ وَلا المِسكُ الرياحِيُّ غَلَت فَأَوغَلَت أَثمانُهُ
- ٣٣عِش ما سَرى في الفَلَكِ المُحييط بَهرامُ وَما عَلا بِهِ كيوانُهُ