أظبى جردت لنا من جفون
فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفرومانسيةالنون
- ١أَظُبىً جُرِّدَت لَنا مِن جُفونِأَم ظِباءٌ رَنَونَ أَم حورُ عِينِ
- ٢أَوُجوهٌ واجَهنَنا أَم شُموسٌفي غُصونٍ بَينَ اِعتِدالٍ وَلينِ
- ٣كُلُّ فَتّانَةٍ تُقَلِّبُ هاروتَ وَماروتَ بَينَ نَفَثِ الجُفونِ
- ٤مِن بَناتِ التُركِ الرَواجِحِ أَكفالاً وَلَكِنَّهُنَّ خُمصُ البُطونِ
- ٥هَتَفَت بي صَبابَتي بِصَبايامُصبِياتٍ بِالدَلِّ أَهلَ الدينِ
- ٦يا نَديمي أَما تَرى خُطَباءَ الوُرقِ تَرقى مَنابِراً مِن غُصونِ
- ٧وَهُم قائِلونَ حَيّ هَلا بِالرراحِ مِن معرَبونَ أَو حَلبونِ
- ٨قَهوَةً تَطرُدُ الهُمومَ عَنِ القَلبِ وَتَأَتي بِفَرحَةِ المَحزونِ
- ٩وَكَأَنَّ الحَبابَ ثَغرُ حَبيبٍذي اِبتِسامٍ عَن لُؤلُؤٍ مَكنونِ
- ١٠صاغَهُ الخالِقُ الَّذي إِن يُرِد شَيئاً يَكُن مِنهُ بَينَ كافٍ وَنونِ
- ١١هاتِ بِكراً تَمَخَّضَت بِجَنينِ السُكرِ لِلَّهِ دَرُّهُ مِن جَنينِ
- ١٢إِنَّ عُمرَ الوَردِ الأَنيقِ قَصيرٌفَاِغنَموا قَبلَ الحَينِ طيبَ الحينِ
- ١٣بَينَ عودٍ وَبَينَ نايٍ وَجَنكٍوَطَبيبِ القانونِ بِالقانونِ
- ١٤مَن مُجيري مِن جَورِ أَحوَرَ أَحوىعِندَ بابِ القَناةِ مِن جَيرونِ
- ١٥وَهوَ الجارُ بيتَ بَيتَ وَلَكِنبانَ عَنّي كَالرَملِ مِن يَبرينِ
- ١٦لَو تَراني وَشَعرُهُ بِيَساريوَالحُمَيّا مَمزوجَةٌ بِيَميني
- ١٧لَرَأَيتَ الشُجاعَ وَالشَمسَ وَالدرياقَ وَالريمَ صَيدَ لَيثِ العَرينِ
- ١٨وَلَقَد هاجَتِ النَواقيسُ بِالديرِ جَناني فَكُنتُ كَالمَجنونِ
- ١٩وَالشَّحاريرُ كَالرَهابينِ يَتلونَ الزَبورَ البَديعَةَ التَلحينِ
- ٢٠وَصَفيرُ الصُّفرِيِّ يَشدو بِشَدوٍمُعرِبٍ عَن صَبابَةٍ وَحَنينِ
- ٢١وَالهَزاراتُ وَالبَلابِلُ وَالوُرقُ عَلى الدَّوحِ بادِياتُ الشُجونِ
- ٢٢وَإِذا العَندَليبُ صاحَ ظَنَناهُ تَلا المُحكَماتِ مِن يَسينِ