هذي الرياض وأنفاس الرياحين
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطرومانسيةالنون
- ١هَذي الرِياضُ وَأَنفاسُ الرَياحينِتَحتَ الغِياضِ وَهَذا جِسرُ جِسرينِ
- ٢وَالطَيرُ في عَذَباتِ البانِ تَصدَحُ بِالأَفنانِ وَجداً بِأَنواعِ الأَفانينِ
- ٣تَتلو الشَحاريرُ فيها وَالبَلابِلُ آياتِ الزَّبورِ بِأَفواهِ الرَهابينِ
- ٤وَلِلغُصونِ اِهتِزازٌ بِالنَسيمِ كَماهَزَّ النَصارى سُروراً وَصفُ شَمعونِ
- ٥قُم يا نَديمي اِسقِني حَمراءَ صافِيَةًكانَت لِكِسرى أَتَت مِن عِند شيرينِ
- ٦مُدامَةً في ظَلامِ اللَيلِ تُطلِعُ ليمِن نَورِها سُرُجاً زُهراً فَتَهديني
- ٧تُبقي السُرورَ وَتَنفي هَمَّ شارِبِهاعَن قَلبِهِ فَهوَ لاهٍ غَيرُ مَحزونِ
- ٨جاءَ المِزاجُ لَها إِذ أَشبَهَت ذَهَباًبِدُرِّ عِقدٍ نَفيسِ القَدرِ مَكنونِ
- ٩فَلِلحَبابِ بِحَبّاتِ القُلوبِ هَوىًحَيّا بِهِ الفَتَياتِ الخُرَّدِ العينِ
- ١٠مِن كَفِّ مُرتَجَّةِ الأَطرافِ لَيِّنَةِ الأَعطافِ بِاللَحظِ تُصبيني وَتَسبيني
- ١١إِنّي إِلى وَصلِها عَينُ الفَقيرِ فَإِنتُغِنِّني بِقَريضي فَهيَ تُغنيني
- ١٢وَإِنَّني لأُصَلّي الخَمسَ مُجتَهِداًوَلَن تَصُدَّنِيَ الصَهباءُ عَن ديني
- ١٣وَأَسأَلُ اللَهَ عَفواً في المَعادِ وَعَفوُ اللَهِ يَرجوهُ مِثلي كُلُّ مِسكينِ
- ١٤فَعَدِّ يا صاحِ عَن نَجدٍ وَساكِنِهِوَرَملِ حَزوى وَعَن أَثلاتِ يَبرينِ
- ١٥وَعُج عَلى عَذَباتِ النَّيرَبَينِ ضُحىًوَحَيِّها مُنشِداً قَلبي بِقُلبينِ
- ١٦تَجِد هُناكَ الهَوى العُذرِيَّ مُحتَكِماًفَكَم لَهُ ثَمَّ مِن لَيلى وَمَجنونِ
- ١٧إِنّي مِنَ الراحِ مَيتٌ لا حَراكَ لَهُفَهاتِ بِالراحِ حَيِّيني لِتُحييني