قصائد

هذي الرياض وأنفاس الرياحين

فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطرومانسيةالنون

  1. ١هَذي الرِياضُ وَأَنفاسُ الرَياحينِتَحتَ الغِياضِ وَهَذا جِسرُ جِسرينِ
  2. ٢وَالطَيرُ في عَذَباتِ البانِ تَصدَحُ بِالأَفنانِ وَجداً بِأَنواعِ الأَفانينِ
  3. ٣تَتلو الشَحاريرُ فيها وَالبَلابِلُ آياتِ الزَّبورِ بِأَفواهِ الرَهابينِ
  4. ٤وَلِلغُصونِ اِهتِزازٌ بِالنَسيمِ كَماهَزَّ النَصارى سُروراً وَصفُ شَمعونِ
  5. ٥قُم يا نَديمي اِسقِني حَمراءَ صافِيَةًكانَت لِكِسرى أَتَت مِن عِند شيرينِ
  6. ٦مُدامَةً في ظَلامِ اللَيلِ تُطلِعُ ليمِن نَورِها سُرُجاً زُهراً فَتَهديني
  7. ٧تُبقي السُرورَ وَتَنفي هَمَّ شارِبِهاعَن قَلبِهِ فَهوَ لاهٍ غَيرُ مَحزونِ
  8. ٨جاءَ المِزاجُ لَها إِذ أَشبَهَت ذَهَباًبِدُرِّ عِقدٍ نَفيسِ القَدرِ مَكنونِ
  9. ٩فَلِلحَبابِ بِحَبّاتِ القُلوبِ هَوىًحَيّا بِهِ الفَتَياتِ الخُرَّدِ العينِ
  10. ١٠مِن كَفِّ مُرتَجَّةِ الأَطرافِ لَيِّنَةِ الأَعطافِ بِاللَحظِ تُصبيني وَتَسبيني
  11. ١١إِنّي إِلى وَصلِها عَينُ الفَقيرِ فَإِنتُغِنِّني بِقَريضي فَهيَ تُغنيني
  12. ١٢وَإِنَّني لأُصَلّي الخَمسَ مُجتَهِداًوَلَن تَصُدَّنِيَ الصَهباءُ عَن ديني
  13. ١٣وَأَسأَلُ اللَهَ عَفواً في المَعادِ وَعَفوُ اللَهِ يَرجوهُ مِثلي كُلُّ مِسكينِ
  14. ١٤فَعَدِّ يا صاحِ عَن نَجدٍ وَساكِنِهِوَرَملِ حَزوى وَعَن أَثلاتِ يَبرينِ
  15. ١٥وَعُج عَلى عَذَباتِ النَّيرَبَينِ ضُحىًوَحَيِّها مُنشِداً قَلبي بِقُلبينِ
  16. ١٦تَجِد هُناكَ الهَوى العُذرِيَّ مُحتَكِماًفَكَم لَهُ ثَمَّ مِن لَيلى وَمَجنونِ
  17. ١٧إِنّي مِنَ الراحِ مَيتٌ لا حَراكَ لَهُفَهاتِ بِالراحِ حَيِّيني لِتُحييني