قصائد

إني إذا لاح البريق يماني

فتيان الشاغوريأيوبيالكاملهجاءالنون

  1. ١إِنّي إِذا لاحَ البَريقُ يَمانيلأَهيمُ مِن طَربٍ إِلى نَعمانِ
  2. ٢وَيَشوقُني نَجدٌ وَظِلُّ المُنحَنىوَالخيفُ وَالجرعاءُ وَالعلمانِ
  3. ٣لِلَهِ أَيّامي بِجَوِّ سُوَيقَةٍوَرَقيبُنا قاصٍ وَشَملي داني
  4. ٤أَيّامَ أَسحَبُ مِطرَفي بِالرَوضِ بَينَ الشيحِ وَالقَيصومِ وَالحَوذانِ
  5. ٥وَلَدَيَّ غيدٌ كَالشُموسِ سَوافِراًيَهزُزنَ في كُثُبٍ غُصونَ البانِ
  6. ٦يَبسِمنَ عَن نَورِ الأَقاحِ وَقَد حَكَتوَجناتُهُنَّ شَقائِقَ النُعمانِ
  7. ٧إِذ ساعَدتُ سُعدى وَسَلمى سَلَّمَتوَسُرِرتُ مِن حَسناءَ بِالإِحسانِ
  8. ٨فَهُناكَ عايَنتُ الأُسودَ صَريعَةًبَينَ النَقا بِلواحِظِ الغِزلانِ
  9. ٩يَرمينَ نَبلاً عَن قِسِيِّ حَواجِبٍيَقتُلنَنا عَمداً وَهُنَّ رواني
  10. ١٠واهاً لَهُ زَمَناً أَنيقاً مُهدِياًنيلَ الأَماني تَحتَ ظِلِّ أَمانِ
  11. ١١وَكَأَنَّنا بِذِمامِ سَيفِ الدينِ فيأحمى جَنابٍ في أَعَزِّ مَكانِ
  12. ١٢أَكرِم بِهِ مَلِكاً عَزيزاً جارُهُلَم يَخشَ نابَ نَوائِبَ الحَدَثانِ
  13. ١٣مِن دَوحَةٍ عَرَبِيَّةً تُبَلِيَّةٍأَفنانُها يَنَعَت بِكُلِّ مَجاني
  14. ١٤فَحُسامُهُ يَومَ الوَغى بِذِمامِهِيَفري فَراشَ حَواجِبِ الفُرسانِ
  15. ١٥حامي الذِمارِ مُشَتَّتُ العَزماتِ مَشغولٌ بِيَومِ نَدىً وَيَومِ طِعانِ
  16. ١٦ما أَثمَرَت يَومَ الهِياجِ رِماحُهُإِلا عَمائِمَ لابِسي التيجانِ
  17. ١٧ما حاتمُ الطائِيُّ إِلّا عَبدُهُشَتّانَ بَينَ الكُفرِ وَالإيمانِ
  18. ١٨يَهَبُ الهُنَيدَةَ وَالرِعاءَ وَوَجهُهُطَلقٌ وَكُلَّ طِمِرَّةٍ وَحِصانِ
  19. ١٩في مَدحِهِ إِنّي لَمُعتَذِرٌ وَلَوأَنّي كَقُسِّ عُكاظ أَو سَحبانِ
  20. ٢٠مَولايَ سَيفَ الدينِ خُذها مِدحَةًوافَت فَتى الفِتيانِ مِن فِتيانِ
  21. ٢١مِن فاضِلٍ أَشعارُهُ تَحدو بِهافي الرَكبِ مُطرِبَةً حُدى الرُكبانِ
  22. ٢٢لا زالَ يُلفى بِالأَعادي ظافِراًفي كُلِّ مَعرَكَةٍ بِكُلِّ أَوانِ