إني إذا لاح البريق يماني
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملهجاءالنون
- ١إِنّي إِذا لاحَ البَريقُ يَمانيلأَهيمُ مِن طَربٍ إِلى نَعمانِ
- ٢وَيَشوقُني نَجدٌ وَظِلُّ المُنحَنىوَالخيفُ وَالجرعاءُ وَالعلمانِ
- ٣لِلَهِ أَيّامي بِجَوِّ سُوَيقَةٍوَرَقيبُنا قاصٍ وَشَملي داني
- ٤أَيّامَ أَسحَبُ مِطرَفي بِالرَوضِ بَينَ الشيحِ وَالقَيصومِ وَالحَوذانِ
- ٥وَلَدَيَّ غيدٌ كَالشُموسِ سَوافِراًيَهزُزنَ في كُثُبٍ غُصونَ البانِ
- ٦يَبسِمنَ عَن نَورِ الأَقاحِ وَقَد حَكَتوَجناتُهُنَّ شَقائِقَ النُعمانِ
- ٧إِذ ساعَدتُ سُعدى وَسَلمى سَلَّمَتوَسُرِرتُ مِن حَسناءَ بِالإِحسانِ
- ٨فَهُناكَ عايَنتُ الأُسودَ صَريعَةًبَينَ النَقا بِلواحِظِ الغِزلانِ
- ٩يَرمينَ نَبلاً عَن قِسِيِّ حَواجِبٍيَقتُلنَنا عَمداً وَهُنَّ رواني
- ١٠واهاً لَهُ زَمَناً أَنيقاً مُهدِياًنيلَ الأَماني تَحتَ ظِلِّ أَمانِ
- ١١وَكَأَنَّنا بِذِمامِ سَيفِ الدينِ فيأحمى جَنابٍ في أَعَزِّ مَكانِ
- ١٢أَكرِم بِهِ مَلِكاً عَزيزاً جارُهُلَم يَخشَ نابَ نَوائِبَ الحَدَثانِ
- ١٣مِن دَوحَةٍ عَرَبِيَّةً تُبَلِيَّةٍأَفنانُها يَنَعَت بِكُلِّ مَجاني
- ١٤فَحُسامُهُ يَومَ الوَغى بِذِمامِهِيَفري فَراشَ حَواجِبِ الفُرسانِ
- ١٥حامي الذِمارِ مُشَتَّتُ العَزماتِ مَشغولٌ بِيَومِ نَدىً وَيَومِ طِعانِ
- ١٦ما أَثمَرَت يَومَ الهِياجِ رِماحُهُإِلا عَمائِمَ لابِسي التيجانِ
- ١٧ما حاتمُ الطائِيُّ إِلّا عَبدُهُشَتّانَ بَينَ الكُفرِ وَالإيمانِ
- ١٨يَهَبُ الهُنَيدَةَ وَالرِعاءَ وَوَجهُهُطَلقٌ وَكُلَّ طِمِرَّةٍ وَحِصانِ
- ١٩في مَدحِهِ إِنّي لَمُعتَذِرٌ وَلَوأَنّي كَقُسِّ عُكاظ أَو سَحبانِ
- ٢٠مَولايَ سَيفَ الدينِ خُذها مِدحَةًوافَت فَتى الفِتيانِ مِن فِتيانِ
- ٢١مِن فاضِلٍ أَشعارُهُ تَحدو بِهافي الرَكبِ مُطرِبَةً حُدى الرُكبانِ
- ٢٢لا زالَ يُلفى بِالأَعادي ظافِراًفي كُلِّ مَعرَكَةٍ بِكُلِّ أَوانِ