آرام رامة عن بان الحمى بانوا

فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطحزنالنون

حجم الخط
  1. آرامُ رامَةَ عَن بانِ الحِمى بانوامِن بَعدِ أَن غازَلَتني فيهِ غِزلانُ
  2. وَصارَمَتني ظِباءٌ بِالصَريمِ فَفي الأَجفانِ ماءٌ وَفي الأَحشاءِ نيرانُ
  3. وَكَم تَجَرَّعتُ بِالجَرعاءِ مِن أَسَفٍقَلبي بِأَوصابِهِ مِلآنَ مَلآنُ
  4. حازَت بِحَزوى عُيونُ العينِ أَنفُسَناتِلكَ السُيوفُ لَها الأَجفانُ أَجفانُ
  5. وَكُنتُ مُستَسقِياً لِلأَبرَقَينِ مَتىما لاحَ بَرقٌ سُحَيراً فَهوَ يَقظانُ
  6. حَتّى تَعَسَّفَني جورُ الزَمانِ بِجيرانٍ خَلَت مِنهُمُ بِالبَينِ عُسفانُ
  7. وَالآنَ إِن لَم تَكُن سَلمى بِذي سَلَمٍفَلا أَناخَت بِذاكَ الرَبعِ أَظعانُ
  8. وَلا أَلَمَّت بِهِ سحب يَسُحُّ بِهادانٍ مُسِفٌّ فُوَيقَ الأَرضِ هَتّانُ
  9. فَهوَ الكَفيلُ لَها أَن لا يُفارِقَهامِنهُ عَرارٌ وَقَيصومٌ وَحوذانُ
  10. وا وَحشَتاهُ لِجيرانٍ لَنا ظَعَنوامِنهُم بَلَغنا المُنى إِذ نَحنُ جيرانُ
  11. لَئِن نَأَت عَن سَوادِ العَينِ دارُهُمُفَإِنَّهُم بِسُوَيدِ القَلبِ سُكّانُ
  12. ما أَعظَمَ الوَجدَ لَمّا قالَ رائِدُهُموَهوَ المُصَدَّقُ قَولاً ها هُنا كانوا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها