كم لي على كاظمة من أنه
فتيان الشاغوريأيوبيالرجزحزنالنون
- ١كَم لي عَلى كاظِمَةٍ مِن أَنَّهشَوقاً إِلى شادِنِها ذي الغُنَّه
- ٢إِن هَزَّ مُعتَلُّ الصَبا غُصونَ باناتٍ دَنَت بِالوُرقِ مرجَحِنَّه
- ٣إِذا شَدَت أَجَبتُها بِزَفرَةٍمِن حَرِّها أَخشى حَريقَهُنَّه
- ٤وا كَبدي مِن حَرِّ أَنفاسِ الهَوىيَومَ حَدا الحادي بِعيسِهنَّه
- ٥قِف أَيُّها الحادي تُقَوِّ مُنَّةًمِنّي وَتَعتَدَّ لَدَيَّ مِنَّه
- ٦فَلَو تَراني وَالحَمامُ الورقُ وَالنِياقُ وَالحُداةُ تزجيهِنَّه
- ٧لي أَنَّةٌ وَلِلحَمامِ رَنَّهوَلِلنِياقِ الواخِداتِ حَنَّه
- ٨فَعَكسُ عَذلٍ مِنكَ لَذعٌ في الحَشاأَحَرُّ مِن لَوعاتِ صَدِّهِنَّه
- ٩تَهيجُني الذِّكرى فَأَبكي فَعَلَييَ الذِّكرُ فَرضٌ وَالبُكاءُ سُنَّه
- ١٠أَنا الَّذي رَأى بِعَينَيهِ عَلى النِياقِ في الحُدوجِ حورَ الجَنَّه
- ١١وَالآلُ بَحرٌ وَالمَطايا سُفُنٌوَهُنَّ دُرٌّ في مَحارِهِنَّه
- ١٢جَرَّدَتِ الظِباءُ مِن أَجفانِهابيضَ الظُبا تَقتُلُنا بِهِنَّه
- ١٣إِذا اِبتَسَمنَ في الدُجى فَغَمنَ بِالمِسكِ الفَلا وَاِنجابَتِ الدُجُنَّه
- ١٤حَدَّثتني يا صاحِ عَنهُنَّ فَقَدأَطرَبتَني أَعِد حَديثَهُنَّه