أين السرور من المروع بالنوى
أسامة بن منقذأيوبيالكاملالنون
- ١أينَ السّرورُ من المُروَّعِ بالنّوىأبداً فَلا وَطنٌ ولا خُلاّنُ
- ٢عِيدُ البَرِيَّةِ مَوسِمٌ لِعَويلهِوسُرورُهُمْ فيه لَهُ أحزانُ
- ٣وإذَا رأى الشّملَ الجميعَ تَزاحمتْفي قَلبه الأمواهُ والنّيرانُ