أعاد لي عيد الضنى
الشريف الرضيعباسيمجزوءمدحالنون
- ١أَعادَ لي عيدَ الضَنىجيرانُنا عَلى مِنى
- ٢مَواقِفٌ تُبَدِّلُ ذا الشَيبِ شِطاطاً بِحِنى
- ٣يَقولُ مَن عايَنَ هاتيكَ الطُلى وَالأَعيُنا
- ٤هَذا غَزالٌ قَد عَطاوَذاكَ ظَبيٌ قَد رَنا
- ٥وا لَهفَتا مِن واجِدٍعَلى الشَبابِ وَالغِنى
- ٦مِن أَجلِها يَرضى الغَريبُ بِالبَوادي وَطَنا
- ٧أَنسى قَنا مُرّانِهامَوارِنٌ ذاتُ قَنا
- ٨يُلقى بِها فَوارِسٌلا يَحفِلونَ الجُبَنا
- ٩مُجتَمِراتٌ رُحنَ عَنرَميِ الجِمارِ مَوهِنا
- ١٠تَرَوُّحَ السِربِ عَنِ الوِردِ إِذا اللَيلُ دَنا
- ١١كَم كَبِدٍ مَعقورَةٍلِلعاقِرينَ البُدُنا
- ١٢بِأَعيُنٍ تَرَكتُهاعَلى القُلوبِ أَعيُنا
- ١٣وَإِنَّما جَعَلنَهالِرَدِّ قَولٍ أَلسُنا
- ١٤يورِقُ مِنهُنَّ الحَصىحَتّى يَكادُ يُجتَنى
- ١٥لِيَهُن مَن لَم يَفتَتِنإِنّا لَقينا الفِتَنا
- ١٦يُخفي تَباريحَ الهَوىوَقَد عَنانا ما عَنا
- ١٧كَميا النُزوعُ عِندَكُمكَذا النِزاعُ عِندَنا
- ١٨يا صاحِبَي رَحلي قِفافَسائِلا لي الدِمَنا
- ١٩بِالغَمرِ قَد غَيَّرَهاصَوبُ الغَمامِ مُدجِنا
- ٢٠وَأَمطِرا دَمعَيكُماذاكَ الكَثيبَ الأَيمَنا
- ٢١الدارُ عِندي سَكَنٌإِذا عَدِمتُ السَكَنا
- ٢٢قالا وَمِن أَينَ رَماكَ الشَوقُ قُلتُ مِن هُنا
- ٢٣وَصاحِبٍ نَبَّهتُهُبَعدَ اللَغوبِ وَالوَنى
- ٢٤رَمى الكَرى في سَمعِهِفَبَعدَ لَأيٍ أَذِنا
- ٢٥وَقامَ كَالمُصعَبِ ذي الرَوقِ يَجُرُّ الرَسَنا
- ٢٦فَقُلتُ مَن مُعاقِديعَلى الرَدى قالَ أَنا
- ٢٧اِتَّقِ ما بي تَتَقّيوَلَو أَنابيبَ القَنا
- ٢٨كُلُّ الظُبى حَدائِدٌوَقَلَّ مِنها المُقتَنى
- ٢٩وَإِنَّما الصَونُ عَلىقَدرِ المَضاءِ وَالغِنا
- ٣٠وَبارِقٍ أَشيمُهُكَالطَرفِ أَغضى وَرَنا
- ٣١أَو رُمحِ مَحبوكِ القَراباتِ شَموعاً أَرِنا
- ٣٢أَيقَظتُ عَنُه صاحِباًيَنجابُ عُلوِيَّ السَنا
- ٣٣فَقُلتُ إِيهِ نَظَراًأَما قَضَيتَ الوَسَنا
- ٣٤أَينَ تَقولُ صَوبُهُفَقالَ لي دونَ قَنى
- ٣٥ذَكَّرَني الأَحبابَ وَالذِكرى تَهيجُ الحَزَنا
- ٣٦أَضامِنٌ أَن لا يَنييَشوقُ قَلباً ضَمِنا
- ٣٧مِن بَطنِ مُرٍّ وَالسُرىتَؤُمُّ عُسفانَ بِنا
- ٣٨وَبِالعِراقِ وَطَرييا بُعدَ ما لاحَ لَنا
- ٣٩أَشتاقُهُم وَمُربِخٌإِلى زَرودٍ بَينَنا
- ٤٠يا وَيحَ لي مِن شَجَنيأَما مَلَلتُ الشَجَنا
- ٤١رَحَّلَني عَن وَطَنيإِنّي ذَمَمتُ الوَطَنا
- ٤٢ما رابَني مِن أَبعَديما رابَني مِنَ الدُنى
- ٤٣وَلَو وَجَدتُ مَرقَعاًلَبِستُ ثَوبي زَمَنا
- ٤٤أَنّى وَمَن يَغلِبُ بِالرَقعِ أَديماً لَخِنا
- ٤٥أَقسَمتُ بِالمَحجوجِ مَرفوعِ العِمادِ وَالبُنى
- ٤٦مِثلِ سَنامِ العَودِ قَدعالوا عَليهِ الظُعُنا
- ٤٧مَوضوعَةً صِفاحُهُوَضعَ المَطِيِّ الثَفِنا
- ٤٨وَالأَسوَدُ المَلموسُ قَدجابوا عَليهِ الرُكُنا
- ٤٩يَلقى عَليهِ مُضَرٌبَعدَ الصَفاءِ اليَمَنا
- ٥٠تَحَكُّكَ الجُربِ عَلى الأَجذالِ مِن مَضِّ الهَنا
- ٥١لَأَقبِلَنَّ مَعشَراًتِلكَ الطَوالَ اللُدُنا
- ٥٢تَلَمُّظَ الأَصلالِ لَجلَجنَ إِلَينا الأَلسُنا
- ٥٣يَطلُبنَ وِردي ظَمَإٍإِمّا الرَدى أَو المُنى
- ٥٤يُصبِحُ في أَطرافِهالِلقَومِ فَقرٌ وَغِنى
- ٥٥لَقَد أَنى أَن أَحمِلَ الضَيمَ بِها لَقَد أَنى