إن لم تطيقا يوم رامه
أسامة بن منقذأيوبيمجزوءحزنالميم
حجم الخط
- إنْ لَم تُطِيقَا يومَ رَامَهأن تُسعِدَا فَذَرَا المَلامَهْ
- عَنّفْتُمَانِي أنْ مَررْتُ بِمنْزلٍ أقْضِي ذِمَامَهْ
- هو منزلُ الأحبابِ لميدعَ البِلَى إلاّ رِمَامَهْ
- وعليَّ حقٌّ أن تُصافِحُ سُحبُ أجْفانِي رَغَامَهْ
- وأبِيكُما لأُرَوِّيَنْنَ ولَو بِسَحِّ دَمٍ أُوَامَهْ
- ما الدّمعُ للأطْلاَلِ لَكِنْ أهلُها أجرَوْا سِجَامَهْ
- فإلاَمَ لومُكُما أفيرَعْيِ العُهُودِ عليّ آمَهْ
- واهاً لقلبٍ لا يفَوزُ بسَلْوةٍ تَشفي هُيَامَهْ
- غَرَضاً لبَينٍ لا يَزالُ مُقَرْطِساً فِيه سِهَامَهْ
- أبداً يدُ الأيامِ تقرفُ كلما اندمَلَتِ كِلاَمَهْ