سل يلدزا ذات القصور
أحمد شوقيمتأخرمجزوءحزنالراء
- ١سَل يَلدِزاً ذاتَ القُصورِهَل جاءَها نَبَأُ البُدور
- ٢لَو تَستَطيعُ إِجابَةًلَبَكَتكَ بِالدَمعِ الغَزير
- ٣أَخنى عَلَيها ما أَناخَ عَلى الخَوَرنَقِ وَالسَدير
- ٤وَدَها الجَزيرَةَ بَعدَ إِسماعيلَ وَالمَلِكِ الكَبير
- ٥ذَهَبَ الجَميعُ فَلا القُصورُ تُرى وَلا أَهلُ القُصور
- ٦فَلَكٌ يَدورُ سُعودُهُوَنُحوسُهُ بِيَدِ المُدير
- ٧أَينَ الأَوانِسُ في ذُراها مِن مَلائِكَةٍ وَحور
- ٨المُترَعاتُ مِنَ النَعيمِ الراوِياتُ مِنَ السُرور
- ٩العاثِراتُ مِنَ الدَلالِ الناهِضاتُ مِنَ الغُرور
- ١٠الآمِراتُ عَلى الوُلاةِ الناهِياتُ عَلى الصُدور
- ١١الناعِماتُ الطَيِّباتُ العَرفِ أَمثالُ الزُهور
- ١٢الذاهِلاتُ عَنِ الزَمانِ بِنَشوَةِ العَيشِ النَضير
- ١٣المُشرِفاتُ وَما اِنتَقَلنَ عَلى المَمالِكِ وَالبُحور
- ١٤مِن كُلِّ بَلقيسٍ عَلىكُرسِيِّ عِزَّتِها الوَثير
- ١٥أَمضى نُفوذاً مِن زُبَيدَةَ في الإِمارَةِ وَالأَمير
- ١٦بَينَ الرَفارِفِ وَالمَشارِفِ وَالزَخارِفِ وَالحَرير
- ١٧وَالرَوضُ في حَجمِ الدُناوَالبَحرِ في حَجمِ الغَدير
- ١٨وَالدُرِّ مُؤتَلِقِ السَناوَالمِسكِ فَيّاحِ العَبير
- ١٩في مَسكَنٍ فَوقَ السِماكِ وَفَوقَ غاراتِ المُغير
- ٢٠بَينَ المَعاقِلِ وَالقَناوَالخَيلِ وَالجَمِّ الغَفير
- ٢١سَمَّوهُ يَلدِزَ وَالأُفولُ نِهايَةُ النَجمِ المُغير
- ٢٢دارَت عَلَيهِنَّ الدَوائِرُ في المَخادِعِ وَالخُدور
- ٢٣أَمسَينَ في رِقِّ العَبيلِ وَبِتنَ في أَسرِ العَشير
- ٢٤ما يَنتَهينَ مِنَ الصَلاةِ ضَراعَةً وَمِنَ النُذور
- ٢٥يَطلُبنَ نُصرَةَ رَبِّهِنَّوَرَبُّهُنَّ بِلا نَصير
- ٢٦صَبَغَ السَوادُ حَبيرَهُنَّوَكانَ مِن يَقَقِ الحُبور
- ٢٧أَنا إِن عَجِزتُ فَإِنَّ فيبُردَيَّ أَشعَرَ مِن جَرير
- ٢٨خَطبُ الإِمامِ عَلى النَظيمِ يَعُزُّ شَرحاً وَالنَشير
- ٢٩عِظَةُ المُلوكِ وَعِبرَةُ الأَيّامِ في الزَمَنِ الأَخير
- ٣٠شَيخُ المُلوكِ وَإِن تَضَعضَعَ في الفُؤادِ وَفي الضَمير
- ٣١تَستَغفِرُ المَولى لَهُوَاللَهُ يَعفو عَن كَثير
- ٣٢وَنَراهُ عِندَ مُصابِهِأَولى بِباكٍ أَو عَذير
- ٣٣وَنَصونُهُ وَنُجِلُّهُبَينَ الشَماتَةِ وَالنَكير
- ٣٤عَبدَ الحَميدِ حِسابُ مِثلِكَ في يَدِ المَلِكِ الغَفور
- ٣٥سُدتَ الثَلاثينَ الطِوالَ وَلَسنَ بِالحُكمِ القَصير
- ٣٦تَنهى وَتَأمُرُ ما بَدالَكَ في الكَبيرِ وَفي الصَغير
- ٣٧لا تَستَشيرُ وَفي الحِمىعَدَدُ الكَواكِبِ مِن مُشير
- ٣٨كَم سَبَّحوا لَكَ في الرَواحِ وَأَلَّهوكَ لَدى البُكور
- ٣٩وَرَأَيتَهُم لَكَ سُجَّداًكَسُجودِ موسى في الحُضور
- ٤٠خَفَضوا الرُؤوسَ وَوَتَّروابِالذُلِّ أَقواسَ الظُهور
- ٤١ماذا دَهاكَ مِنَ الأُمورِ وَكُنتَ داهِيَةَ الأُمور
- ٤٢ما كُنتَ إِن حَدَثَت وَجَلَّتبِالجُزوعِ وَلا العَثور
- ٤٣أَينَ الرَوِيَّةُ وَالأَناةُ وَحِكمَةُ الشَيخِ الخَبير
- ٤٤إِنَّ القَضاءَ إِذا رَمىدَكَّ القَواعِدِ مِن ثَبير
- ٤٥دَخَلوا السَريرَ عَلَيكَ يَحتَكِمونَ في رَبِّ السَرير
- ٤٦أَعظِم بِهِم مِن آسِرينَ وَبِالخَليفَةِ مِن أَسير
- ٤٧أَسَدٌ هَصورٌ أَنشَبَ الأَظفارَ في أَسَدٍ هَصور
- ٤٨قالوا اِعتَزِل قُلتَ اِعتَزَلتُ وَالحُكمُ لِلَّهِ القَدير
- ٤٩صَبَروا لِدَولَتِكَ السِنينَ وَما صَبَرتَ سِوى شُهور
- ٥٠أوذيتَ مِن دُستورِهِموَحَنَنتَ لِلحُكمِ العَسير
- ٥١وَغَضِبتَ كَالمَنصورِ أَوهارونَ في خالي العُصور
- ٥٢ضَنّوا بِضائِعِ حَقِّهِموَضَنَنتَ بِالدُنيا الغَرور
- ٥٣هَلّا اِحتَفَظتَ بِهِ اِحتِفاظَ مُرَحِّبٍ فَرِحٍ قَرير
- ٥٤هُوَ حِليَةُ المَلِكِ الرَشيدِ وَعِصمَةُ المَلِكِ الغَرير
- ٥٥وَبِهِ يُبارِكُ في المَمالِكِ وَالمُلوكِ عَلى الدُهور
- ٥٦يا أَيُّها الجَيشُ الَّذيلا بِالدَعِيِّ وَلا الفَخور
- ٥٧يَخفي فَإِن ريعَ الحِمىلَفَتَ البَرِيَّةَ بِالظُهور
- ٥٨كَاللَيثِ يُسرِفُ في الفِعالِ وَلَيسَ يُسرِفُ في الزَئير
- ٥٩الخاطِبُ العَلياءِ بِالأَرواحِ غالِيَةِ المُهور
- ٦٠عِندَ المُهَيمِنِ ما جَرىفي الحَقِّ مِن دَمِكَ الطَهور
- ٦١يَتلو الزَمانُ صَحيفَةًغَرّا مُذَهَّبَةَ السُطور
- ٦٢في مَدحِ أَنوَرِكَ الجَريءِ وَفي نِيازيكَ الجَسور
- ٦٣يا شَوكَتَ الإِسلامِ بَليا فاتِحَ البَلَدِ العَسير
- ٦٤وَاِبنَ الأَكارِمِ مِن بَنيعُمَرَ الكَريمِ عَلى البَشير
- ٦٥القابِضينَ عَلى الصَليلِ كَجَدِّهِم وَعَلى الصَرير
- ٦٦هَل كانَ جَدُّكَ في رِدائِكَ يَومَ زَحفِكَ وَالكُرور
- ٦٧فَقَنَصَت صَيّادَ الأُسودِ وَصِدتَ قَنّاصَ النُسور
- ٦٨وَأَخَذتَ يَلدِزَ عَنوَةًوَمَلَكتَ عَنقاءَ الثُغور
- ٦٩المُؤمِنونَ بِمِصرَ يُهدونَ السَلامَ إِلى الأَمير
- ٧٠وَيُبايِعونَكَ يا مُحَممَدُ في الضَمائِرِ وَالصُدور
- ٧١قَد أَمَّلوا لِهِلالِهِمحَظَّ الأَهِلَّةِ في المَسير
- ٧٢فَاِبلُغ بِهِ أَوجَ الكَمالِ بِقُوَّةِ اللَهِ النَصير
- ٧٣أَنتَ الكَبيرُ يُقَلِّدونَكَ سَيفَ عُثمانَ الكَبير
- ٧٤شَيخُ الغُزاةِ الفاتِحينَ حُسامُهُ شَيخُ الذُكور
- ٧٥يَمضي وَيُغمِدُ بِالهُدىفَكَأَنَّهُ سَيفُ النَذير
- ٧٦بُشرى الإِمامُ مُحَمَّدٌبِخِلافَةِ اللَهِ القَدير
- ٧٧بُشرى الخِلافَةِ بِالإِمامِ العادِلِ النَزِهِ الجَدير
- ٧٨الباعِثِ الدُستورَ في الإِسلامِ مِن حُفَرِ القُبور
- ٧٩أَودى مُعاوِيَةٌ بِهِوَبَعَثتَهُ قَبلَ النُشور
- ٨٠فَعَلى الخِلافَةِ مِنكُمانورٌ تَلَألَأَ فَوقَ نور