قصائد

هذا العقيق وهذا الرند والبان

فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطحزنالنون

  1. ١هَذا العَقيقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُفَكَيفَ تَبخَلُ لي بِالدَّمعِ أَجفانُ
  2. ٢بانَ الأَحِبَّةُ عَن سَلعٍ وَكاظِمَةٍفَبانَ حُسنُ عَزاءِ القَلبِ إِذ بانوا
  3. ٣أشتاقُ نَعمانَ مِن بابِ البَريدِ فَيالِلَهِ ما هاجَهُ في القَلبِ نَعمانُ
  4. ٤أَقسَمتُ مالي مُذ بانَ الحَبيبُ عَنِ العُذيبِ إِلّا عَنِ السِلوانِ سِلوانُ
  5. ٥ما هَذِهِ الدارُ داراً كُنتُ أَعهَدُهاقَبلَ الرَّحيلِ ولا الجيرانُ جيرانُ
  6. ٦عَلِّي أَرى أَهلَها مِن بَعدِ بُعدِهِمُكَما رَأى عَرشَ بَلقيسٍ سُلَيمانُ
  7. ٧ما مِثلَ أَوطانِنا إِذ كانَ جاوَرَنافيها الحَبيبُ مِنَ الأَوطانِ أَوطانُ
  8. ٨ماءُ العُذيبِ وَلَو مِقدارُ مَضمَضَةٍيَشفي غَليلَ فُؤادي وَهوَ ظَمآنُ
  9. ٩يا حَبَّذا نَفَحاتُ الرَّوضِ قابَلَنابِها عَرارٌ وَقَيصومٌ وَحَوذانُ
  10. ١٠وَالوُرقُ في عَذَباتِ البانِ مُطرِبَةٌوَالزَهرُ صاحٍ وَنَبتُ الرَّوضِ نَشوانُ