يا للرجال لطارق الأحزان
يزيد بن عبد المدانمخضرمالكاملالنون
حجم الخط
- يا لِلرِجالِ لِطارِقِ الأَحزانِوَلِعامِرِ بنِ طُفَيلٍ الوَسنانِ
- كانَت إِتاوَةُ قَومِهِ لِمُحَرِّقٍزَمَنالً وَصارَت بَعدُ لِلنُعمانِ
- عَدَّ القَوارِسَ مِن هَوازِنَ كُلِّهافَخراً عَلَيَّ وَجِئتُ بِالدَيّانِ
- فَإِذا لِيَ الشَرَفُ المَتينُ بِوالِدٍضَخمِ الدَسيعَةِ زانَني وَنَماني
- يا عامِ إِنَّكَ فارِسٌ ذو مَنعَةٍغَضُّ الشَبابِ أَخو نَدىً وَقِيانِ
- وَاِعلَم بِأَنَّكَ يا اِبنَ فارِسِ قُرزُلٍدونَ الَّذي تَسعى لَهُ وَتُداني
- لَيسَت فَوارِسُ عامِرٍ بِمُقِرَّةٍلَكَ بِالفَضيلَةِ في بَني غَيلانِ
- فَإِذا لَقيتَ بَني الحماسِ وَمالِكٍوَبَني الضِبابِ وَحَيِّ آلِ قَنانِ
- فَاِسأَل عَنِ الرِجلِ المُنَوِّهِ بِاِسمِهِوَالدافِعِ الأَعداءَ عَن نَجرانِ
- يُعطى المَقادَةَ في فَوارِسِ قَومِهِكَرَماً لَعَمرُكَ وَالكَريمُ يَِمانِ