ألا طرق الناعي بليل فراعني
علي بن أبي طالبمخضرمالطويلرثاءالياء
- ١أَلا طَرَقَ الناعي بِلَيلٍ فَراعَنيوَأَرَّقني لَمّا اِستَهَلَّ مُناديا
- ٢فَقُلتُ لَهُ لَمّا رَأَيتُ الَّذي أَتىأَغيرَ رَسولَ اللَهِ أَصبَحتَ ناعيا
- ٣فَحَقِق ما أَشفَيتَ مِنهُ وَلَم يبلوَكان خَلِيلَي عِدَّتي وَجَماليا
- ٤فَوَاللَهِ لا أَنساكَ أَحمَدُ ما مَشَتبِيَ العِيسُ في أَرضٍ وَجاوَزَت واديا
- ٥وَكُنتُ مَتى أَهبِط مِنَ الأَرضِ تلعَةًأَجِد أَثَراً مِنهُ جَديداً وَعافيا
- ٦جَوادٌ تَشَظَّى الخَيلُ عَنهُ كَأَنَّمايَرينَ بِهِ لَيثاً عَلَيهِنَّ ضاريا
- ٧مِن الأَسدِ قَد أَحمى العَرينِ مَهابَةًتفادى سِباعَ الأَرضِ مِنهُ تَفاديا
- ٨شَديدٌ جَريءُ النَفسِ نَهدٌ مُصدّرٌهُوَ المَوتُ مَغدُوٌّ عَلَيهِ وَغاديا
- ٩أَتَتك رَسولَ اللَهِ خَيلٌ مُغيرَةٌتَثيرُ غُباراً كَالضَبابَةِ كابيا
- ١٠إِلَيكَ رَسولُ اللَهِ صَفٌّ مُقَدَمٌاِذا كانَ ضَربُ الهامِ نَفقاً تَفانيا