أبا حسن وافى كتابك شاهرا
أسامة بن منقذأيوبيالطويلعتابالدال
حجم الخط
- أبَا حَسنٍ وافى كتابُكَ شَاهِراًصَوارِمَ عَتْبٍ كُلُّ صَفحٍ لها حَدُّ
- فقابلتُ بالعُتَبى مَضِيضَ عِتَابهِولم يَتَجَهَّمْهُ الحِجاجُ ولا الجَحْدُ
- وأعجَبني عيٌّ لديهِ ولَم أزَلْإذا لم تكُن خَصمِي لِيَ الحججُ اللدّ
- فيا حَبّذَا ذَنبٌ إليَّ نَسَبتَهُوما خطأٌ منّي أتَاه ولا عَمدُ
- ولو كانَ ما بُلِّغْتَهُ فظنَنْتَهُلكفَّرَهُ حقُّ الأخُوَّةِ والوُدُّ
- فأهلاً بعتْبٍ تَستريحُ بِبَثّهِويُؤْمِنُني أن يستَمرَّ بك الحِقدُ
- لقَد رَاقَ في قلبي وَلَذّ سماعُهُبِسمْعِي فزِدنِيْ من حديثِك يا سَعْدُ