طال في حلبة الصدود جفاكم
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرومانسيةالميم
- ١طالَ في حَلبَةِ الصُّدودِ جَفاكُمثَمَّ إِلاَّ روحي خُذوها فدِاكُم
- ٢أَسأَلُ اللهُ إِن قضَيتُ اشتِياقاًفي هَواكُم نَحبي يُطيلُ بَقاكُم
- ٣كُنتُ قَبلَ الهَوى عَزيزاً كَريماًما عَرفتُ الهَوانَ لَولا هَواكُم
- ٤سادَتي ما أَطَلتُ إِسخاطَ عُذَّاليَ إِلاَّ طَماعةً في رِضاكُم
- ٥يَطلُبُونَ الُمعرضِونَ عَنِّي جَفاءًما أَمَرَّ الجَفا وَما أَحلاكُم
- ٦طالَ بَيني وَبَينكُم أَمَدُ البَينِ تُراني أَحيا لِيومِ لِقاكُم
- ٧أنتمُ بالخِلافِ مني فما أَفقَرني نحوَكُم وما أغناكُم
- ٨لا تُحيلوا قَلبي عَلَى حُسنِ صبريأَحسنَ اللهُ في اصطباري عَزاكُم