قصائد

أأحبابنا خطب التفرق شاغل

أسامة بن منقذأيوبيالطويلعتابالراء

  1. ١أَأحبابَنا خطبُ التّفرقِ شاغلٌعَن العَتب لكنْ جَاشَ بالكَمَدِ الصّدرُ
  2. ٢لأَسرَعَ ما حُلُتم عن العَهدِ بَعدَماتَصرّمَ في حِفزي وِدادِكُمُ العُمرُ
  3. ٣ولا عجَبٌ أنتُم بنُو الدّهرِ مثلُهُعُهودُكُم غّدْرٌ ووُدّكمُ خَتْرُ
  4. ٤كأنّكُمُ الدنيا تمدُّ رجاءَنَابزُخْرُفها والموتُ فيها لَنا قَصرُ
  5. ٥مَلِلتُم فَمِلُتم نحوَ داعِيةِ القِلَىوخُنتُم فَدنتُم بالّذي شَرَعَ الغَدرُ
  6. ٦وأنساكُمُ حفظَ العهودِ مَلالُكُمْكما قد تُنَسّي لبّ شَاربِها الخمرُ
  7. ٧وإنّى لَتَثْينيني إليكم حَفِيظَتيإذا ما ثَناكُم عن مُحافَظتِي الغُمْرُ
  8. ٨وأُكذِبُ رأيَ العَينِ فيكُم وإنّكُمْلَتقضُون في هَجرِي بما خَيّل الفِكْرُ
  9. ٩أُسَاهِلُ فيما رَابَ منكم ودُونَ ماأُؤَمّل من إنصافِكُم مسلكٌ وَعرُ
  10. ١٠لهِجتُم بهجرِي والدّيارُ قريبةٌوما قربُ دارٍ حالَ من دونِها الهَجرُ
  11. ١١وأَغْضَى تَجنّيكُم جُفونِي على القَذَىإلى أن تقضّى ذلك الزّمنُ النّضْرُ
  12. ١٢فلمَّا تَفرّقْنَا أتتني قَوارضٌبها ينفُضُ الأحْلاَسَ في السّفَرِ السَّفْرُ
  13. ١٣أَسَرّكُمُ أَن خِلتُمُ الدّهْرَ ساءَناوقَرّتْ بِنا لا قَرَّتِ الأعينُ الخُزرُ
  14. ١٤وجاهَر بالشّحناءِ قومٌ عهدتُهُميَسوءُهم لَو لَم أغِبْ عنهُمُ الجَهرُ
  15. ١٥وأَصغيتُمُ إذْ لم تقولُوا وطَالَماتعرّضَ في الأسماعِ من ذكريَ الوَقْرُ