أأحبابنا خطب التفرق شاغل
أسامة بن منقذأيوبيالطويلعتابالراء
- ١أَأحبابَنا خطبُ التّفرقِ شاغلٌعَن العَتب لكنْ جَاشَ بالكَمَدِ الصّدرُ
- ٢لأَسرَعَ ما حُلُتم عن العَهدِ بَعدَماتَصرّمَ في حِفزي وِدادِكُمُ العُمرُ
- ٣ولا عجَبٌ أنتُم بنُو الدّهرِ مثلُهُعُهودُكُم غّدْرٌ ووُدّكمُ خَتْرُ
- ٤كأنّكُمُ الدنيا تمدُّ رجاءَنَابزُخْرُفها والموتُ فيها لَنا قَصرُ
- ٥مَلِلتُم فَمِلُتم نحوَ داعِيةِ القِلَىوخُنتُم فَدنتُم بالّذي شَرَعَ الغَدرُ
- ٦وأنساكُمُ حفظَ العهودِ مَلالُكُمْكما قد تُنَسّي لبّ شَاربِها الخمرُ
- ٧وإنّى لَتَثْينيني إليكم حَفِيظَتيإذا ما ثَناكُم عن مُحافَظتِي الغُمْرُ
- ٨وأُكذِبُ رأيَ العَينِ فيكُم وإنّكُمْلَتقضُون في هَجرِي بما خَيّل الفِكْرُ
- ٩أُسَاهِلُ فيما رَابَ منكم ودُونَ ماأُؤَمّل من إنصافِكُم مسلكٌ وَعرُ
- ١٠لهِجتُم بهجرِي والدّيارُ قريبةٌوما قربُ دارٍ حالَ من دونِها الهَجرُ
- ١١وأَغْضَى تَجنّيكُم جُفونِي على القَذَىإلى أن تقضّى ذلك الزّمنُ النّضْرُ
- ١٢فلمَّا تَفرّقْنَا أتتني قَوارضٌبها ينفُضُ الأحْلاَسَ في السّفَرِ السَّفْرُ
- ١٣أَسَرّكُمُ أَن خِلتُمُ الدّهْرَ ساءَناوقَرّتْ بِنا لا قَرَّتِ الأعينُ الخُزرُ
- ١٤وجاهَر بالشّحناءِ قومٌ عهدتُهُميَسوءُهم لَو لَم أغِبْ عنهُمُ الجَهرُ
- ١٥وأَصغيتُمُ إذْ لم تقولُوا وطَالَماتعرّضَ في الأسماعِ من ذكريَ الوَقْرُ