قصائد

ذي المعالي فليعلون من تعالى

المتنبيعباسيالخفيفاللام

  1. ١ذي المَعالي فَليَعلَوَن مَن تَعالىهَكَذا هَكَذا وَإِلّا فَلالا
  2. ٢شَرَفٌ يَنطِحُ النُجومَ بِرَوقيــهِ وَعِزٌّ يُقَلقِلُ الأَجبالا
  3. ٣حالُ أَعدائِنا عَظيمٌ وَسَيفُ الــدَولَةِ اِبنُ السُيوفِ أَعظَمُ حالا
  4. ٤كُلَّما أَعجَلوا النَذيرَ مَسيراًأَعجَلَتهُ جِيادُهُ الإِعجالا
  5. ٥فَأَتَتهُم خَوارِقَ الأَرضِ ما تَحــمِلُ إِلّا الحَديدَ وَالأَبطالا
  6. ٦خافِياتِ الأَلوانِ قَد نَسَجَ النَقــعُ عَلَيها بَراقِعاً وَجِلالا
  7. ٧حالَفَتهُ صُدورُها وَالعَواليلَتَخوضَنَّ دونَهُ الأَهوالا
  8. ٨وَلَتَمضِنَّ حَيثُ لا يَجِدُ الرُمــحُ مَداراً وَلا الحِصانُ مَجالا
  9. ٩لا أَلومُ اِبنَ لاوُنٍ مَلِكَ الرومِ وَإِن كانَ ما تَمَنّى مُحالا
  10. ١٠أَقلَقَتهُ بَنِيَّةٌ بَينَ أُذنَيــهِ وَبانٍ بَغى السَماءَ فَنالا
  11. ١١كُلَّما رامَ حَطَّها اِتَّسَعَ البَنــيُ فَغَطّى جَبينَهُ وَالقَذالا
  12. ١٢يَجمَعُ الرومَ وَالصَقالِبَ وَالبُلـغَرَ فيها وَتَجمَعُ الآجالا
  13. ١٣وَتُوافِيهِمِ بِها في القَنا السُمــرِ كَما وافَتِ العِطاشُ الصِلالا
  14. ١٤قَصَدوا هَدمَ سورِها فَبَنوهُوَأَتوا كَي يُقَصِّروهُ فَطالا
  15. ١٥وَاِستَجَرّوا مَكايِدَ الحَربِ حَتّىتَرَكوها لَها عَلَيهِم وَبالا
  16. ١٦رُبَّ أَمرٍ أَتاكَ لا تَحمَدُ الفُعــعالَ فيهِ وَتَحمَدُ الأَفعالا
  17. ١٧وَقِسِيٍّ رُميتَ عَنها فَرَدَّتفي قُلوبِ الرُماةِ عَنكَ النِصالا
  18. ١٨أَخَذوا الطُرقَ يَقطَعونَ بِها الرُســلَ فَكانَ اِنقِطاعُها إِرسالا
  19. ١٩وَهُمُ البَحرُ ذو الغَوارِبِ إِلّاأَنَّهُ صارَ عِندَ بَحرِكَ آلا
  20. ٢٠ما مَضَوا لَم يُقاتِلوكَ وَلَكِنــنَ القِتالَ الَّذي كَفاكَ القِتالا
  21. ٢١وَالَّذي قَطَّعَ الرِقابَ مِنَ الضَربِ بِكَفَّيكَ قَطَّعَ الآمالا
  22. ٢٢وَالثَباتُ الَّذي أَجادوا قَديماًعَلَّمَ الثابِتَينِ ذا الإِجفالا
  23. ٢٣نَزَلوا في مَصارِعٍ عَرَفوهايَندُبونَ الأَعمامَ وَالأَخوالا
  24. ٢٤تَحمِلُ الريحُ بَينَهُم شَعَرَ الهامِ وَتَذري عَلَيهِمِ الأَوصالا
  25. ٢٥تُنذِرُ الجِسمَ أَن يُقيمَ لَدَيهاوَتُريهِ لِكُلِّ عُضوٍ مِثالا
  26. ٢٦أَبصَرُا الطَعنَ في القُلوبِ دِراكاًقَبلَ أَن يُبصِروا الرِماحَ خَيالا
  27. ٢٧وَإِذا حاوَلَت طِعانَكَ خَيلٌأَبصَرَت أَذرُعَ القَنا أَميالا
  28. ٢٨بَسَطَ الرُعبَ في اليَمينِ يَميناًفَتَوَلّوا وَفي الشِمالِ شِمالا
  29. ٢٩يَنفُضُ الرَوعُ أَيدِياً لَيسَ تَدريأَسُيوفاً حَمَلنَ أَم أَغلالا
  30. ٣٠وَوُجوهاً أَخافَها مِنكَ وَجهٌتَرَكَت حُسنَها لَهُ وَالجَمالا
  31. ٣١وَالعِيانُ الجَلِيُّ يُحدِثُ لِلظَنــنِ زَوالاً وَلِلمُرادِ اِنتِقالا
  32. ٣٢وَإِذا ما خَلا الجَبانُ بِأَرضٍطَلَبَ الطَعنَ وَحدَهُ وَالنِزالا
  33. ٣٣أَقسَموا لا رَؤوكَ إِلّا بِقَلبٍطالَما غَرَّتِ العُيونُ الرِجالا
  34. ٣٤أَيُّ عَينٍ تَأَمَّلَتكَ فَلاقَتــكَ وَطَرفٍ رَنا إِلَيكَ فَآلا
  35. ٣٥ما يَشُكُّ اللَعينَ في أَخذِكَ الجَيــشَ فَهَل يَبعَثُ الجُيوشَ نَوالا
  36. ٣٦ما لِمَن يَنصِبُ الحَبائِلَ في الأَرضِ وَمَرجاهُ أَن يَصيدَ الهِلالا
  37. ٣٧إِنَّ دونَ الَّتي عَلى الدَربِ وَالأَحــدَبِ وَالنَهرِ مِخلَطاً مِزيالا
  38. ٣٨غَصَبَ الدَهرَ وَالمُلوكَ عَلَيهافَبَناها في وَجنَةِ الدَهرِ خالا
  39. ٣٩فَهيَ تَمشي مَشيَ العَروسِ اِختِيالاًوَتَثَنّى عَلى الزَمانِ دَلالا
  40. ٤٠وَحَماها بِكُلِّ مُطَّرِدِ الأَكــعُبِ جورَ الزَمانِ وَالأَوجالا
  41. ٤١وَظُبىً تَعرِفُ الحَرامَ مِنَ الحِلــلِ فَقَد أَفنَتِ الدِماءَ حَلالا
  42. ٤٢في خَميسٍ مِنَ الأُسودِ بَئيسٍيَفتَرِسنَ النُفوسَ وَالأَموالا
  43. ٤٣إِنَّما أَنفُسُ الأَنيسِ سِباعٌيَتَفارَسنَ جَهرَةً وَاِغتِيالا
  44. ٤٤مَن أَطاقَ اِلتِماسَ شَيءٍ غِلاباًوَاِغتِصاباً لَم يَلتَمِسهُ سُؤالا
  45. ٤٥كُلُّ غادٍ لِحاجَةٍ يَتَمَنّىأَن يَكونَ الغَضَنفَرَ الرِئبالا