ذي المعالي فليعلون من تعالى
المتنبيعباسيالخفيفاللام
- ١ذي المَعالي فَليَعلَوَن مَن تَعالىهَكَذا هَكَذا وَإِلّا فَلالا
- ٢شَرَفٌ يَنطِحُ النُجومَ بِرَوقيــهِ وَعِزٌّ يُقَلقِلُ الأَجبالا
- ٣حالُ أَعدائِنا عَظيمٌ وَسَيفُ الــدَولَةِ اِبنُ السُيوفِ أَعظَمُ حالا
- ٤كُلَّما أَعجَلوا النَذيرَ مَسيراًأَعجَلَتهُ جِيادُهُ الإِعجالا
- ٥فَأَتَتهُم خَوارِقَ الأَرضِ ما تَحــمِلُ إِلّا الحَديدَ وَالأَبطالا
- ٦خافِياتِ الأَلوانِ قَد نَسَجَ النَقــعُ عَلَيها بَراقِعاً وَجِلالا
- ٧حالَفَتهُ صُدورُها وَالعَواليلَتَخوضَنَّ دونَهُ الأَهوالا
- ٨وَلَتَمضِنَّ حَيثُ لا يَجِدُ الرُمــحُ مَداراً وَلا الحِصانُ مَجالا
- ٩لا أَلومُ اِبنَ لاوُنٍ مَلِكَ الرومِ وَإِن كانَ ما تَمَنّى مُحالا
- ١٠أَقلَقَتهُ بَنِيَّةٌ بَينَ أُذنَيــهِ وَبانٍ بَغى السَماءَ فَنالا
- ١١كُلَّما رامَ حَطَّها اِتَّسَعَ البَنــيُ فَغَطّى جَبينَهُ وَالقَذالا
- ١٢يَجمَعُ الرومَ وَالصَقالِبَ وَالبُلـغَرَ فيها وَتَجمَعُ الآجالا
- ١٣وَتُوافِيهِمِ بِها في القَنا السُمــرِ كَما وافَتِ العِطاشُ الصِلالا
- ١٤قَصَدوا هَدمَ سورِها فَبَنوهُوَأَتوا كَي يُقَصِّروهُ فَطالا
- ١٥وَاِستَجَرّوا مَكايِدَ الحَربِ حَتّىتَرَكوها لَها عَلَيهِم وَبالا
- ١٦رُبَّ أَمرٍ أَتاكَ لا تَحمَدُ الفُعــعالَ فيهِ وَتَحمَدُ الأَفعالا
- ١٧وَقِسِيٍّ رُميتَ عَنها فَرَدَّتفي قُلوبِ الرُماةِ عَنكَ النِصالا
- ١٨أَخَذوا الطُرقَ يَقطَعونَ بِها الرُســلَ فَكانَ اِنقِطاعُها إِرسالا
- ١٩وَهُمُ البَحرُ ذو الغَوارِبِ إِلّاأَنَّهُ صارَ عِندَ بَحرِكَ آلا
- ٢٠ما مَضَوا لَم يُقاتِلوكَ وَلَكِنــنَ القِتالَ الَّذي كَفاكَ القِتالا
- ٢١وَالَّذي قَطَّعَ الرِقابَ مِنَ الضَربِ بِكَفَّيكَ قَطَّعَ الآمالا
- ٢٢وَالثَباتُ الَّذي أَجادوا قَديماًعَلَّمَ الثابِتَينِ ذا الإِجفالا
- ٢٣نَزَلوا في مَصارِعٍ عَرَفوهايَندُبونَ الأَعمامَ وَالأَخوالا
- ٢٤تَحمِلُ الريحُ بَينَهُم شَعَرَ الهامِ وَتَذري عَلَيهِمِ الأَوصالا
- ٢٥تُنذِرُ الجِسمَ أَن يُقيمَ لَدَيهاوَتُريهِ لِكُلِّ عُضوٍ مِثالا
- ٢٦أَبصَرُا الطَعنَ في القُلوبِ دِراكاًقَبلَ أَن يُبصِروا الرِماحَ خَيالا
- ٢٧وَإِذا حاوَلَت طِعانَكَ خَيلٌأَبصَرَت أَذرُعَ القَنا أَميالا
- ٢٨بَسَطَ الرُعبَ في اليَمينِ يَميناًفَتَوَلّوا وَفي الشِمالِ شِمالا
- ٢٩يَنفُضُ الرَوعُ أَيدِياً لَيسَ تَدريأَسُيوفاً حَمَلنَ أَم أَغلالا
- ٣٠وَوُجوهاً أَخافَها مِنكَ وَجهٌتَرَكَت حُسنَها لَهُ وَالجَمالا
- ٣١وَالعِيانُ الجَلِيُّ يُحدِثُ لِلظَنــنِ زَوالاً وَلِلمُرادِ اِنتِقالا
- ٣٢وَإِذا ما خَلا الجَبانُ بِأَرضٍطَلَبَ الطَعنَ وَحدَهُ وَالنِزالا
- ٣٣أَقسَموا لا رَؤوكَ إِلّا بِقَلبٍطالَما غَرَّتِ العُيونُ الرِجالا
- ٣٤أَيُّ عَينٍ تَأَمَّلَتكَ فَلاقَتــكَ وَطَرفٍ رَنا إِلَيكَ فَآلا
- ٣٥ما يَشُكُّ اللَعينَ في أَخذِكَ الجَيــشَ فَهَل يَبعَثُ الجُيوشَ نَوالا
- ٣٦ما لِمَن يَنصِبُ الحَبائِلَ في الأَرضِ وَمَرجاهُ أَن يَصيدَ الهِلالا
- ٣٧إِنَّ دونَ الَّتي عَلى الدَربِ وَالأَحــدَبِ وَالنَهرِ مِخلَطاً مِزيالا
- ٣٨غَصَبَ الدَهرَ وَالمُلوكَ عَلَيهافَبَناها في وَجنَةِ الدَهرِ خالا
- ٣٩فَهيَ تَمشي مَشيَ العَروسِ اِختِيالاًوَتَثَنّى عَلى الزَمانِ دَلالا
- ٤٠وَحَماها بِكُلِّ مُطَّرِدِ الأَكــعُبِ جورَ الزَمانِ وَالأَوجالا
- ٤١وَظُبىً تَعرِفُ الحَرامَ مِنَ الحِلــلِ فَقَد أَفنَتِ الدِماءَ حَلالا
- ٤٢في خَميسٍ مِنَ الأُسودِ بَئيسٍيَفتَرِسنَ النُفوسَ وَالأَموالا
- ٤٣إِنَّما أَنفُسُ الأَنيسِ سِباعٌيَتَفارَسنَ جَهرَةً وَاِغتِيالا
- ٤٤مَن أَطاقَ اِلتِماسَ شَيءٍ غِلاباًوَاِغتِصاباً لَم يَلتَمِسهُ سُؤالا
- ٤٥كُلُّ غادٍ لِحاجَةٍ يَتَمَنّىأَن يَكونَ الغَضَنفَرَ الرِئبالا