مألف موحش من الألاف
الصنوبريعباسيالخفيفعتابالفاء
- ١مألفٌ موحشٌ من الألافهاج عافيه لي جوىً غيرَ عافِ
- ٢أَحَرامٌ صَفْوُ الليالي لصبٍّذكَّرَتْهُ الطلولُ عهدَ التصافي
- ٣عاد يَمْحُو بعضَ الصَّبابةِ ما بين مغانٍ ممْحُوَّةٍ وأثافي
- ٤سحبت فوقها السحابُ ذيولاًوسَفَتْ تُرْبَها أكفُّ السوافي
- ٥أَيُرى شَملُ أَهلِها في افتراقٍوَيُرى شملُ أدمعي في ائتلاف
- ٦لا وما اهتزَّ من ذُرى أفنانٍفوق ما ارتجَّ من نقا أَحقاف
- ٧لا صَرَفنا عنهُ التشوقَ أو تؤذنَنا غُربةُ النوى بانصراف
- ٨وفلاةٍ كأنما نشر الليلُ على ركبها جُناحَيْ غُداف
- ٩قست سيرها المطايا بنا شطرين بين الإرقال والإيجاف
- ١٠مهدياتٍ حَلْيَ القريض إلى مَنألبسته الأيامُ حَلْيَ العفاف
- ١١بحرُ جودٍ تضحي البحارُ إذا قيست به كالثِّمادِ أو كالنطاف
- ١٢قُلَّبيُّ الآراءِ يُفرَجُ عن تدبيره بابُ كلِّ خطبٍ مُجاف
- ١٣رابطُ الجأش ليس يصبو إلى وصل الغزال المخضَّب الأطراف
- ١٤كلَّ يومٍ يظلُّ للوفرِ منهوقعةٌ مثلُ وقعةِ الجحَّاف
- ١٥لو أمال الأقلامَ في فَيْلَقٍ قامَتْ مقامَ الأرماحِ والأسياف
- ١٦مشرباتٍ منها الطروسُ لُعاباًبين أريٍ وبين سمٍّ ذُعاف
- ١٧في معانٍ مفصَّلاتٍ بلفظٍعَجَزَتْ عنه أَلْسُنُ الوُصّاف
- ١٨ونظامٍ كأنما اشتقّ منْ نُوْرِ رياض مُخْضَرَّةِ الأكناف
- ١٩قل لِتِربِ النَّدى أبي الحسن العارفِ فَضَل الأرفاد والإسعاف
- ٢٠مذ رأيناك بيننا كعبةَ الجودِ صَرفنا إليك حجَّ القوافي
- ٢١قد صَفَتْ لي مشاربُ اللهوِ مذ ألقيتَ عن منكبيَّ ثقلَ الصوافي
- ٢٢ذدتَ عنيِّ طوارقَ الهمِّ لمّاحُلْنَ بين الحشا وبين الشِّغاف
- ٢٣منجزاً ما وعدت لا كأناسٍأَلْبسوا الوعدَ حُلَّةَ الإخلاف
- ٢٤وأراني شَرُفتُ مذ صيّرتُ شعري وقفاً على الأشراف
- ٢٥سَلَفٌ كان فيهمُ من ملوكٍورثوا مُلْكَهم عن الأسلاف
- ٢٦ما عدا أن أناف فضلُهُمُ لما أقرُّوا لفضل عبد مناف
- ٢٧سل بهم إن سألتَ ذا الحَضْرِ إذ سار إليه سابورُ ذو الأكتاف
- ٢٨في حُماةٍ خفَّت بهم أَعوجياتٌ تجوبُ الملا بِعوجِ خِفاف
- ٢٩وتميماً إِذ أعطتِ القوسَ كسرىإِبتغاءً للعدل والإنصاف
- ٣٠وكذاك النعمان ما زال حتىتركوه زادَ النسور العوافي
- ٣١وقديماً ما قُطِّعت لبني الأصفرِ أيدٍ وأرجلٌ من خِلاف
- ٣٢ليَ فيكم خؤولةٌ أوجَبَتْ ليإِنتياشي بمجدكم واكتنافي
- ٣٣إن شكري إِياكَ شُكرُ بني ضبَّة من ناعل هناك وحافي
- ٣٤هبْ ليَ الآن منك حظاً كحظِّيمن أخيك البَرِّ الودود المصافي
- ٣٥أنتما في السماح والجود شكلانِ وليس الأشكالُ بالأخياف
- ٣٦قَلَّ قدرُ الدنيا لديك فما تنفكُّ بين الإِنفاق والإتلاف
- ٣٧غير أنَّ الإسرافَ يُكرَهُ والإسرافُ في المجدِ ليس بالإسراف