قصائد

مألف موحش من الألاف

الصنوبريعباسيالخفيفعتابالفاء

  1. ١مألفٌ موحشٌ من الألافهاج عافيه لي جوىً غيرَ عافِ
  2. ٢أَحَرامٌ صَفْوُ الليالي لصبٍّذكَّرَتْهُ الطلولُ عهدَ التصافي
  3. ٣عاد يَمْحُو بعضَ الصَّبابةِ ما بين مغانٍ ممْحُوَّةٍ وأثافي
  4. ٤سحبت فوقها السحابُ ذيولاًوسَفَتْ تُرْبَها أكفُّ السوافي
  5. ٥أَيُرى شَملُ أَهلِها في افتراقٍوَيُرى شملُ أدمعي في ائتلاف
  6. ٦لا وما اهتزَّ من ذُرى أفنانٍفوق ما ارتجَّ من نقا أَحقاف
  7. ٧لا صَرَفنا عنهُ التشوقَ أو تؤذنَنا غُربةُ النوى بانصراف
  8. ٨وفلاةٍ كأنما نشر الليلُ على ركبها جُناحَيْ غُداف
  9. ٩قست سيرها المطايا بنا شطرين بين الإرقال والإيجاف
  10. ١٠مهدياتٍ حَلْيَ القريض إلى مَنألبسته الأيامُ حَلْيَ العفاف
  11. ١١بحرُ جودٍ تضحي البحارُ إذا قيست به كالثِّمادِ أو كالنطاف
  12. ١٢قُلَّبيُّ الآراءِ يُفرَجُ عن تدبيره بابُ كلِّ خطبٍ مُجاف
  13. ١٣رابطُ الجأش ليس يصبو إلى وصل الغزال المخضَّب الأطراف
  14. ١٤كلَّ يومٍ يظلُّ للوفرِ منهوقعةٌ مثلُ وقعةِ الجحَّاف
  15. ١٥لو أمال الأقلامَ في فَيْلَقٍ قامَتْ مقامَ الأرماحِ والأسياف
  16. ١٦مشرباتٍ منها الطروسُ لُعاباًبين أريٍ وبين سمٍّ ذُعاف
  17. ١٧في معانٍ مفصَّلاتٍ بلفظٍعَجَزَتْ عنه أَلْسُنُ الوُصّاف
  18. ١٨ونظامٍ كأنما اشتقّ منْ نُوْرِ رياض مُخْضَرَّةِ الأكناف
  19. ١٩قل لِتِربِ النَّدى أبي الحسن العارفِ فَضَل الأرفاد والإسعاف
  20. ٢٠مذ رأيناك بيننا كعبةَ الجودِ صَرفنا إليك حجَّ القوافي
  21. ٢١قد صَفَتْ لي مشاربُ اللهوِ مذ ألقيتَ عن منكبيَّ ثقلَ الصوافي
  22. ٢٢ذدتَ عنيِّ طوارقَ الهمِّ لمّاحُلْنَ بين الحشا وبين الشِّغاف
  23. ٢٣منجزاً ما وعدت لا كأناسٍأَلْبسوا الوعدَ حُلَّةَ الإخلاف
  24. ٢٤وأراني شَرُفتُ مذ صيّرتُ شعري وقفاً على الأشراف
  25. ٢٥سَلَفٌ كان فيهمُ من ملوكٍورثوا مُلْكَهم عن الأسلاف
  26. ٢٦ما عدا أن أناف فضلُهُمُ لما أقرُّوا لفضل عبد مناف
  27. ٢٧سل بهم إن سألتَ ذا الحَضْرِ إذ سار إليه سابورُ ذو الأكتاف
  28. ٢٨في حُماةٍ خفَّت بهم أَعوجياتٌ تجوبُ الملا بِعوجِ خِفاف
  29. ٢٩وتميماً إِذ أعطتِ القوسَ كسرىإِبتغاءً للعدل والإنصاف
  30. ٣٠وكذاك النعمان ما زال حتىتركوه زادَ النسور العوافي
  31. ٣١وقديماً ما قُطِّعت لبني الأصفرِ أيدٍ وأرجلٌ من خِلاف
  32. ٣٢ليَ فيكم خؤولةٌ أوجَبَتْ ليإِنتياشي بمجدكم واكتنافي
  33. ٣٣إن شكري إِياكَ شُكرُ بني ضبَّة من ناعل هناك وحافي
  34. ٣٤هبْ ليَ الآن منك حظاً كحظِّيمن أخيك البَرِّ الودود المصافي
  35. ٣٥أنتما في السماح والجود شكلانِ وليس الأشكالُ بالأخياف
  36. ٣٦قَلَّ قدرُ الدنيا لديك فما تنفكُّ بين الإِنفاق والإتلاف
  37. ٣٧غير أنَّ الإسرافَ يُكرَهُ والإسرافُ في المجدِ ليس بالإسراف