قصائد

لو كان صد مغاضبا ومعاتبا

أسامة بن منقذأيوبيالكاملعتابالباء

  1. ١لو كانَ صدَّ مغاضِباً ومُعَاتِبَاأعتبتُه ووضعتُ خَدّيَ تَائِبَا
  2. ٢لكِنْ رأى تلكَ النَّضارَةَ قد ذَوَتْلَمَّا غَدا ماءُ الشَّبيبةِ نَاضِبَا
  3. ٣وتعاقُبُ الأيّامِ أعقَب لِمَّتيمن حالِكٍ جَثْلٍ شَكِيراً شَائِبَا
  4. ٤ورأى النُّهى بعد الغَوايةِ صَاحبيفثَنى العِنَانَ يُريغُ غَيري صَاحِبَا
  5. ٥وأبيهِ ما ظَلَم المشيبُ وإِنَّهُأمَلي فقلتُ عَساه عنِّيَ راغِبَا
  6. ٦أنا كالدُّجَى لما انتهَى نَشَرَتْ لَهُأيدي الصّباحِ من الضّياءِ ذوائِبَا
  7. ٧خمسونَ من عُمري مضتْ لم أَتَّعِظْفيها كأنِي كُنتُ عنها غَائِبَا
  8. ٨لم أنْتَفعْ بتجَارِبِي فيها عَلىأنّي لقيتُ من الزّمانِ عَجائِبَا
  9. ٩وأتَتْ عليَّ بمصرَ عَشْرٌ بعدَهاكانت عِظَاتٍ كلُّها وتَجارِبَا
  10. ١٠شاهدتُ من لَعِبِ الزمانِ بأهلِهِوتَقلُّبِ الدُّنيا الرّقُوبِ عَجائِبَا