لو كان صد مغاضبا ومعاتبا
أسامة بن منقذأيوبيالكاملعتابالباء
- ١لو كانَ صدَّ مغاضِباً ومُعَاتِبَاأعتبتُه ووضعتُ خَدّيَ تَائِبَا
- ٢لكِنْ رأى تلكَ النَّضارَةَ قد ذَوَتْلَمَّا غَدا ماءُ الشَّبيبةِ نَاضِبَا
- ٣وتعاقُبُ الأيّامِ أعقَب لِمَّتيمن حالِكٍ جَثْلٍ شَكِيراً شَائِبَا
- ٤ورأى النُّهى بعد الغَوايةِ صَاحبيفثَنى العِنَانَ يُريغُ غَيري صَاحِبَا
- ٥وأبيهِ ما ظَلَم المشيبُ وإِنَّهُأمَلي فقلتُ عَساه عنِّيَ راغِبَا
- ٦أنا كالدُّجَى لما انتهَى نَشَرَتْ لَهُأيدي الصّباحِ من الضّياءِ ذوائِبَا
- ٧خمسونَ من عُمري مضتْ لم أَتَّعِظْفيها كأنِي كُنتُ عنها غَائِبَا
- ٨لم أنْتَفعْ بتجَارِبِي فيها عَلىأنّي لقيتُ من الزّمانِ عَجائِبَا
- ٩وأتَتْ عليَّ بمصرَ عَشْرٌ بعدَهاكانت عِظَاتٍ كلُّها وتَجارِبَا
- ١٠شاهدتُ من لَعِبِ الزمانِ بأهلِهِوتَقلُّبِ الدُّنيا الرّقُوبِ عَجائِبَا