هوت شمس الجمال إلى الغروب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالباء
- ١هوت شمسُ الجَمال إِلى الغُروبِوَمال الغُصنُ في شبه الكثيبِ
- ٢وَكنت أَغار من مَرأى رَقيبٍفَصرتُ أَقول صبرَك يا رقيبي
- ٣سَقى قسطنطنيةَ غَيثُ غَوثٍلَقد ضمت مقابرها حبيبي
- ٤فَيا ذاك الجَمال وَكُنت تَهوىوَقَد كُنت المعززَ في القُلوب
- ٥سَلام اللَه ما والت عُيونٌبدمع أَو قُلوبٌ بالوجيب
- ٦فَقد وَاللَه كُدّر كلُّ صَفويوقَد بلغت مبالغها خطوبي
- ٧فَأَيّ حبيبة عدمت حياتيوَأَيّ أَمينة أَمنت نحيبي
- ٨فَطالَ عَلى النَوى مني سُؤالٌوَلَيسَ سِوى المدامع من مجيب
- ٩هيَ الدُنيا وَإِن صافت وَراقَتفَكَم فيما تصفَّى من مشوب
- ١٠فَلا تأمن عواقبَها وَحاذرفَما أَدنى السرورَ إِلى الكُروب