قصائد

وشائمة برقا بفودي راعها

أسامة بن منقذأيوبيالطويلحزنالباء

  1. ١وشائِمةٍ برقاً بفودَيَّ راعَهَاوما كلُّ برقٍ لاحَ يُؤذِنُ بالخِصبِ
  2. ٢رأت شَعَراتٍ أخلَقَتْ بعدَ جِدَّةٍونفساً سَلَتْ بعد الغَواِيةِ في الحُبِّ
  3. ٣فقالَت نهاك الشيبُ عن مَرَحِ الصِّبَاورَدَّاكَ بعد الجَوْنِ دهرُكَ بالعَصْبِ
  4. ٤فقلتُ نعَم أصبحتُ طَوعَ عَواذِليوأصبحتُ لا أصبُو لِلَهْوٍ ولا أُصبي
  5. ٥ولا عجبٌ لَيلٌ تبلَّجَ فجرُهُوحِلمٌ رمَى شيطانَ جهليَ بالشُّهْبِ
  6. ٦وهمٌّ وَرَى بين الجوانِحِ زَنْدُهُأضَاءَ له في مَفرِقي لامِعُ اللَّهْبِ
  7. ٧أَما تَرى الشَّيبَ قد رَدَّاكَ بعد دُجَىفَودَيْكَ واهاً لِذَاك اللّيلِ بالعَصَبِ
  8. ٨وأسمَعَتْكَ اللَّيالي في مواعظِهاأنَّ ابنَ سبعين من وِردٍ على قُرُبِ
  9. ٩أعرضْتُ عن صبَوَاتٍ كنتُ ذا شَغفٍبها وجانبتُ ما يُدني من الرِّيبِ
  10. ١٠وسرتُ طوعَ النُّهى تُرضَى أنَاتِيَ فيسَيري ومَرِّيَ في شَدَّي وفي خَبَبي