وشائمة برقا بفودي راعها
أسامة بن منقذأيوبيالطويلحزنالباء
- ١وشائِمةٍ برقاً بفودَيَّ راعَهَاوما كلُّ برقٍ لاحَ يُؤذِنُ بالخِصبِ
- ٢رأت شَعَراتٍ أخلَقَتْ بعدَ جِدَّةٍونفساً سَلَتْ بعد الغَواِيةِ في الحُبِّ
- ٣فقالَت نهاك الشيبُ عن مَرَحِ الصِّبَاورَدَّاكَ بعد الجَوْنِ دهرُكَ بالعَصْبِ
- ٤فقلتُ نعَم أصبحتُ طَوعَ عَواذِليوأصبحتُ لا أصبُو لِلَهْوٍ ولا أُصبي
- ٥ولا عجبٌ لَيلٌ تبلَّجَ فجرُهُوحِلمٌ رمَى شيطانَ جهليَ بالشُّهْبِ
- ٦وهمٌّ وَرَى بين الجوانِحِ زَنْدُهُأضَاءَ له في مَفرِقي لامِعُ اللَّهْبِ
- ٧أَما تَرى الشَّيبَ قد رَدَّاكَ بعد دُجَىفَودَيْكَ واهاً لِذَاك اللّيلِ بالعَصَبِ
- ٨وأسمَعَتْكَ اللَّيالي في مواعظِهاأنَّ ابنَ سبعين من وِردٍ على قُرُبِ
- ٩أعرضْتُ عن صبَوَاتٍ كنتُ ذا شَغفٍبها وجانبتُ ما يُدني من الرِّيبِ
- ١٠وسرتُ طوعَ النُّهى تُرضَى أنَاتِيَ فيسَيري ومَرِّيَ في شَدَّي وفي خَبَبي