إذ المرء لم يسرح سواما ولم يرح
حجم الخط
- إِذِ المَرءُ لَم يَسرَح سَواماً وَلَم يُرِحسَواماً وَلَم يَبسُط لَهُ الوَجهَ صاحِبُه
- فَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهفَقيراً وِمَن مَولىً تَدِبُّ عَقارِبُه
- وَلَم أَرَ مِثلَ الفَقرِ ضاجَعَهُ الفَتىوَلا كَسَوادِ اللَيلِ أَخفَقَ طالِبُه
- فَعِش مُعذِراً أَو مُت كَريماً فَإِنَّنيأَرى المَوتَ لا يَنجو مِنَ المَوتِ هارِبُه
- وَلَو كانَ شَيءٌ ناجِياً مِن مَنِيَّةٍلَكانَ أُثَيرٌ يَومَ جاءَت كَتائِبُه
- وَسائِلَةٍ أَينَ الرَحيلُ وَسائِلٍوَمَن يَسأَلُ الصُعلوكَ أَينَ مَذاهِبُه
- مَذاهِبُهُ أَنَّ الفِجاجَ عَريضَةٌإِذا ضَنَّ عَنهُ بِالنَوالِ أَقارِبُه
- وَداوِيَةٍ يَهماءَ يُخشى بِها الرَدىسَرَت بِأَبي النَشناشِ فيها رَكائِبُه
- لِيُدرِكَ ثَأراً أَو لِيُدرِكَ مَغنَماًجَزيلاً وَهَذا الدَهرُ جَمٌّ عَجائِبُه
- وَدَع عَنكَ مَولى السُوءِ وَالدَهرَ إِنَّهُسَتَكفيكَهُ أَيّامُهُ وَتَجارِبُه
- وَتَلقى عَدُوّاً مِن سِواكَ تَرُدُّهُإِلَيكَ فَتَلقاهُ وَقَد لانَ جانِبُه