فدتك عماد الدين نفسي وما حوت
سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلمدحالياء
حجم الخط
- فَدَتكَ عِمادَ الدينِ نَفسي وَما حَوَتيَميني وَأَهلي الأَقرَبونَ وَمَعشَري
- نَهَضتَ بِما كَلَّفتُ جودَكَ حامِلاًلِأَعباءِ حاجاتي نُهوضَ مُشَمِّرِ
- فَأَغنَيتَني عَن كُلِّ مُثرٍ مُبَخَّلٍوَكَم مِن غَنِيٍّ نَفسُهُ نَفسُ مُقتِرِ
- نَزَعتَ إِلى مَجدٍ قَديمٍ وَسودَدٍمُنيفٍ وَأَصلٍ كِسرَوِيٍّ مُطَهَّرِ
- إِلى خَيرِ بَيتٍ مِن ذَوابَةِ فارِسٍوَأَكرَمِ عيصٍ في الأَنامِ وَمَعشَرِ
- فَقُلتُ وَقَد أَولَيتَنيها بَرِيَّةًمِنَ المَطلِ ما شيبَت بِمَنٍّ مُكَدِّرٍ
- أَبى اللَهُ أَن يُسدي إِلَينا صَنيعَةًسِوى الكُرَماءِ الغُرِّ آلُ المُظَفَّرِ
- وَمَن يُخجِلُ السُحبَ المَواطِرَ كَفُّهُفَغَيرُ بَديعٍ أَن يَجودَ بِمِطَرِ
- وَمَن عُرِفَت بِالعُرفِ وَالبَذلِ كَفُّهُفَإِسداؤُهُ المَعروفَ لَيسَ بِمُنكَرِ