فدتك عماد الدين نفسي وما حوت
سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلمدحالياء
- ١فَدَتكَ عِمادَ الدينِ نَفسي وَما حَوَتيَميني وَأَهلي الأَقرَبونَ وَمَعشَري
- ٢نَهَضتَ بِما كَلَّفتُ جودَكَ حامِلاًلِأَعباءِ حاجاتي نُهوضَ مُشَمِّرِ
- ٣فَأَغنَيتَني عَن كُلِّ مُثرٍ مُبَخَّلٍوَكَم مِن غَنِيٍّ نَفسُهُ نَفسُ مُقتِرِ
- ٤نَزَعتَ إِلى مَجدٍ قَديمٍ وَسودَدٍمُنيفٍ وَأَصلٍ كِسرَوِيٍّ مُطَهَّرِ
- ٥إِلى خَيرِ بَيتٍ مِن ذَوابَةِ فارِسٍوَأَكرَمِ عيصٍ في الأَنامِ وَمَعشَرِ
- ٦فَقُلتُ وَقَد أَولَيتَنيها بَرِيَّةًمِنَ المَطلِ ما شيبَت بِمَنٍّ مُكَدِّرٍ
- ٧أَبى اللَهُ أَن يُسدي إِلَينا صَنيعَةًسِوى الكُرَماءِ الغُرِّ آلُ المُظَفَّرِ
- ٨وَمَن يُخجِلُ السُحبَ المَواطِرَ كَفُّهُفَغَيرُ بَديعٍ أَن يَجودَ بِمِطَرِ
- ٩وَمَن عُرِفَت بِالعُرفِ وَالبَذلِ كَفُّهُفَإِسداؤُهُ المَعروفَ لَيسَ بِمُنكَرِ