يقولون جار عليك المشيب
أسامة بن منقذأيوبيالمتقاربحزنالراء
- ١يقولون جارَ عليك المشيبُومَن ذا يُجيرُ إِذا الشيبُ جَارَا
- ٢وما كنتُ مغتبطاً بالشّبابِوهل كان إلاّ رِداءً مُعارَا
- ٣ولكنَّني ساءَني فَقدُهُفواهاً له أيَّ همٍّ أثَارَا
- ٤وما سَاءَني أن أحالَ الزّمانُلَيلي نهاراً وجَهلي وقَارَا
- ٥ولكن يقولُون عَصرُ الشّبابِيكونُ لكلِّ سرورٍ قَرارَا
- ٦وما زلتُ مُنذ تردّيتُهُكخَابِط ليلٍ أُعانِي العثَارَا
- ٧أكابِدُ دهراً يُشيب الوليدَوهمّا يَشُبُّ بأحشايَ ناَرَا
- ٨فوجْديَ أنِّيَ فارَقتُهولم أَبْلُ ما يزعُمونَ اختِبَارَا