قد كنت أسمع لكن خلته مثلا
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطرثاءالباء
- ١قَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاًأنَّ اللّيالِي يَصِدْن الصّقرَ بالخَرَبِ
- ٢وأن أَيدِيَها شَلّتْ ولا انبسطَتإذا ضَربنَ كَسرْن النّبعَ بالغَرَبِ
- ٣حتّى رأيتُ النّعامَ الرّبْدَ قد قَتَلَتَأُسْدَ العرينِ فيا لَلنّاسِ للعَجَبِ
- ٤كأَنَّ سقْبَ المنَايا وسْطَ جمعِهِمُرغَا فماتُوا جميعاً جيرةَ الصّقَبِ
- ٥لم تُغنِ نجدتُهُم إذ حانَ يَومُهُمُعنْهم ولم تَحمهم من سطوةِ النُّوَبِ
- ٦وَيْحَ الغَريبةِ والدّيارُ دِيارُهالم تَرتَحِلْ عنها ولم تَتَغَرَّبِ
- ٧ماتت غريبةَ وِحدةٍ من تِرْبِهاوشقيقِها ومن العُمومةِ والأبِ
- ٨فهي الوحيدةُ والأقارِبُ حولَهاوهي البعيدةُ في المحَلِّ الأقربِ
- ٩فإذا تضرَّمَ في الجوانِحِ ذكرُهاقال الأسَى باللهِ يا عينُ اسكُبِي