قصائد

قد كنت أسمع لكن خلته مثلا

أسامة بن منقذأيوبيالبسيطرثاءالباء

  1. ١قَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاًأنَّ اللّيالِي يَصِدْن الصّقرَ بالخَرَبِ
  2. ٢وأن أَيدِيَها شَلّتْ ولا انبسطَتإذا ضَربنَ كَسرْن النّبعَ بالغَرَبِ
  3. ٣حتّى رأيتُ النّعامَ الرّبْدَ قد قَتَلَتَأُسْدَ العرينِ فيا لَلنّاسِ للعَجَبِ
  4. ٤كأَنَّ سقْبَ المنَايا وسْطَ جمعِهِمُرغَا فماتُوا جميعاً جيرةَ الصّقَبِ
  5. ٥لم تُغنِ نجدتُهُم إذ حانَ يَومُهُمُعنْهم ولم تَحمهم من سطوةِ النُّوَبِ
  6. ٦وَيْحَ الغَريبةِ والدّيارُ دِيارُهالم تَرتَحِلْ عنها ولم تَتَغَرَّبِ
  7. ٧ماتت غريبةَ وِحدةٍ من تِرْبِهاوشقيقِها ومن العُمومةِ والأبِ
  8. ٨فهي الوحيدةُ والأقارِبُ حولَهاوهي البعيدةُ في المحَلِّ الأقربِ
  9. ٩فإذا تضرَّمَ في الجوانِحِ ذكرُهاقال الأسَى باللهِ يا عينُ اسكُبِي