أف للدنيا فما أوبا جناها
أسامة بن منقذأيوبيالرملحزنالألف
- ١أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناهالَيسَ يخلو مَنْ رآها مِنْ أَذاها
- ٢خَدعَتْنَا بأباطيلِ المُنىفارتكَسْنا في هَوانا لِهَواها
- ٣واستَمالَتْنا بِوعدٍ كاذبٍفتَمَسَّكنَا بِواهٍ مِن عُراها
- ٤وعدَتْنا باللُّهى لاهِيةًفاشتَغَلنا بتقاضينا لُهَاها
- ٥وهي إن جادَ بنَزْرٍ يومُهاغَدُها مسترجِعٌ نَزْرَ جَداها
- ٦بِئسَتِ الأُمُّ رَقوبٌ أكثَرَتْوُلدَها ثمَّ رَمتْهُمُ بِقِلاها
- ٧وغداً تَنْقُلُنا منها إلىمُظلِمُ الأرجاءِ ضَنكٍ من ثَراها
- ٨والذي يتبعُنا من سُحتِهاتَبِعاتٌ مُوبقاتٌ مِنْ شَذَاهَا
- ٩وتحوزُ المالَ بالإرثِ ومَاحازَتِ الميراثَ من أمٍّ سِواهَا
- ١٠فإِذا اللهُ رعَى والدةًذاتَ بِرٍّ وحُنُوٍّ لا رَعاهَا
- ١١أورَدَتْنا النّارَ لا مأْوَى لنامن لَظَاها ويحَ من يَصلى لَظَاهَا
- ١٢أمَرَتْنا بالمَعاصي فإِذاوفَّق اللهُ امرأً منّا عَصاهَا
- ١٣آهِ من تَفرِيطنا شُغلاً بهاعن فَعال الخير والطَّاعةِ آهَا