قصائد

أف للدنيا فما أوبا جناها

أسامة بن منقذأيوبيالرملحزنالألف

  1. ١أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناهالَيسَ يخلو مَنْ رآها مِنْ أَذاها
  2. ٢خَدعَتْنَا بأباطيلِ المُنىفارتكَسْنا في هَوانا لِهَواها
  3. ٣واستَمالَتْنا بِوعدٍ كاذبٍفتَمَسَّكنَا بِواهٍ مِن عُراها
  4. ٤وعدَتْنا باللُّهى لاهِيةًفاشتَغَلنا بتقاضينا لُهَاها
  5. ٥وهي إن جادَ بنَزْرٍ يومُهاغَدُها مسترجِعٌ نَزْرَ جَداها
  6. ٦بِئسَتِ الأُمُّ رَقوبٌ أكثَرَتْوُلدَها ثمَّ رَمتْهُمُ بِقِلاها
  7. ٧وغداً تَنْقُلُنا منها إلىمُظلِمُ الأرجاءِ ضَنكٍ من ثَراها
  8. ٨والذي يتبعُنا من سُحتِهاتَبِعاتٌ مُوبقاتٌ مِنْ شَذَاهَا
  9. ٩وتحوزُ المالَ بالإرثِ ومَاحازَتِ الميراثَ من أمٍّ سِواهَا
  10. ١٠فإِذا اللهُ رعَى والدةًذاتَ بِرٍّ وحُنُوٍّ لا رَعاهَا
  11. ١١أورَدَتْنا النّارَ لا مأْوَى لنامن لَظَاها ويحَ من يَصلى لَظَاهَا
  12. ١٢أمَرَتْنا بالمَعاصي فإِذاوفَّق اللهُ امرأً منّا عَصاهَا
  13. ١٣آهِ من تَفرِيطنا شُغلاً بهاعن فَعال الخير والطَّاعةِ آهَا