أف للدنيا فما أوبا جناها
أسامة بن منقذأيوبيالرملحزنالألف
حجم الخط
- أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناهالَيسَ يخلو مَنْ رآها مِنْ أَذاها
- خَدعَتْنَا بأباطيلِ المُنىفارتكَسْنا في هَوانا لِهَواها
- واستَمالَتْنا بِوعدٍ كاذبٍفتَمَسَّكنَا بِواهٍ مِن عُراها
- وعدَتْنا باللُّهى لاهِيةًفاشتَغَلنا بتقاضينا لُهَاها
- وهي إن جادَ بنَزْرٍ يومُهاغَدُها مسترجِعٌ نَزْرَ جَداها
- بِئسَتِ الأُمُّ رَقوبٌ أكثَرَتْوُلدَها ثمَّ رَمتْهُمُ بِقِلاها
- وغداً تَنْقُلُنا منها إلىمُظلِمُ الأرجاءِ ضَنكٍ من ثَراها
- والذي يتبعُنا من سُحتِهاتَبِعاتٌ مُوبقاتٌ مِنْ شَذَاهَا
- وتحوزُ المالَ بالإرثِ ومَاحازَتِ الميراثَ من أمٍّ سِواهَا
- فإِذا اللهُ رعَى والدةًذاتَ بِرٍّ وحُنُوٍّ لا رَعاهَا
- أورَدَتْنا النّارَ لا مأْوَى لنامن لَظَاها ويحَ من يَصلى لَظَاهَا
- أمَرَتْنا بالمَعاصي فإِذاوفَّق اللهُ امرأً منّا عَصاهَا
- آهِ من تَفرِيطنا شُغلاً بهاعن فَعال الخير والطَّاعةِ آهَا