خليفة الله الذي
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءمدحالقاف
- ١خَليفَةَ اللَهِ الَّذيآراؤُهُ مَوَفَّقَه
- ٢وَمَن أُمورُ الدينِ وَالدُنيا بِهِ مُتَّسِقَه
- ٣وَمَن إِذا آنَسَ في الإِسلامِ فَتقاً رَتَقَه
- ٤بِحَقِّ مَن صَدَّقَ ماأَمَّلتُهُ وَحَقَّقَه
- ٥أَطبِق أَبا سَعدٍ وَخُذمِنهُ قَراحَ الطَبَقَه
- ٦حَتّى تُرى أَحشاؤُهُبِغَيظِها مُمَزَّقَه
- ٧يُمسي عَلى المُوَرِّقِييِ عَينُهُ مُؤَرَّقَه
- ٨وَاِستَخرِجِ المالَ الَّذيجَمَّعَهُ وَاِرتَفَقَه
- ٩حَصَّلَهُ خِيانَةًطَوراً وَطوراً سَرِقَه
- ١٠لا تَجِبُ الزَكاةُ فيأَمثالِهِ وَالصَدَقَه
- ١١جَمَعَّهُ وَأَنتَ أَولى أَن تَكونَ مُنفِقَه
- ١٢وَاِستَجلِها جُرداً صِحاحاً وُزَّناً مُحَقَّقَه
- ١٣مِثلَ الوُجوهِ البَدَوِيّاتِ الحِسانِ المُشرِقَه
- ١٤كَأَنَّها مِن حُسنِهارَوضَةُ حَزنٍ مُؤنِقَه
- ١٥وَسَلِّطِ الخَرجَ عَلىجُموعِها وَالنَفَقَه
- ١٦حَتّى تَراها وَهيَ فيأَربابِها مُفَرَّقَه