خليفة الله الذي
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءمدحالقاف
حجم الخط
- خَليفَةَ اللَهِ الَّذيآراؤُهُ مَوَفَّقَه
- وَمَن أُمورُ الدينِ وَالدُنيا بِهِ مُتَّسِقَه
- وَمَن إِذا آنَسَ في الإِسلامِ فَتقاً رَتَقَه
- بِحَقِّ مَن صَدَّقَ ماأَمَّلتُهُ وَحَقَّقَه
- أَطبِق أَبا سَعدٍ وَخُذمِنهُ قَراحَ الطَبَقَه
- حَتّى تُرى أَحشاؤُهُبِغَيظِها مُمَزَّقَه
- يُمسي عَلى المُوَرِّقِييِ عَينُهُ مُؤَرَّقَه
- وَاِستَخرِجِ المالَ الَّذيجَمَّعَهُ وَاِرتَفَقَه
- حَصَّلَهُ خِيانَةًطَوراً وَطوراً سَرِقَه
- لا تَجِبُ الزَكاةُ فيأَمثالِهِ وَالصَدَقَه
- جَمَعَّهُ وَأَنتَ أَولى أَن تَكونَ مُنفِقَه
- وَاِستَجلِها جُرداً صِحاحاً وُزَّناً مُحَقَّقَه
- مِثلَ الوُجوهِ البَدَوِيّاتِ الحِسانِ المُشرِقَه
- كَأَنَّها مِن حُسنِهارَوضَةُ حَزنٍ مُؤنِقَه
- وَسَلِّطِ الخَرجَ عَلىجُموعِها وَالنَفَقَه
- حَتّى تَراها وَهيَ فيأَربابِها مُفَرَّقَه