قل لصديقي أبي علي
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءعتابالقاف
حجم الخط
- قُل لِصَديقي أَبي عَلِيٍّما هَكَذا يَفعَلُ الصَديقُ
- أَتَيتَ ما لَم يَكُن بِمِثليوَلا بِأَمثالِكُم يَليقُ
- نَقَضتَ عَهدي وَكانَ ظَنّيبِأَنَّهُ مُحكَمٌ وَثيقُ
- وَكُنتَ تَنسى حَقّي وَكانَتمَرعِيَّةً عِندَكَ الحُقوقُ
- قَد كُنتَ أَوعَدتَني بِوَعدٍأَنتَ بِأَمثالِهِ خَليقُ
- أَنَّكَ تَجلو هَمّي بِيَومٍيَجمَعُ أَطرافَهُ الفُسوقُ
- يَبُلُّ فيهِ غَليلَ صَدريشَرابُكَ المُسكِرُ العَتيقُ
- أَخلَفتَني وَاِنفَرَدتَ عَنّيأَما اِستَحى وَجهُكَ الصَفيقُ
- وَقَد تَحَقَّقتَ فِيَّ أَنّيصَبٌّ إِلى شُربِها مَشوقُ
- وَأَنَّني في هَوى الوُجوهُ الحِسانِ ما عِشتُ ما أُفيقُ
- أَضاقَ عَنّي لَكُم فِناءٌعَنِ الأَخِلّاءِ لا يَضيقُ
- وَهَل عَلِمتُم بِأَنَّ شُكريعَبدٌ لِإِحسانِكُم رَقيقُ
- أَما وَحَقِّ المُدامِ صِرفاًيَخجَلُ مِن لَونِها الشَقيقُ
- وَكُلِّ هَيفاءَ ذاتِ دَلٍّيَقتُلُني قَدُّها الرَشيقُ
- يَشكو إِلى رِدفِها المُعَبّامِن جَورِهِ خَصرُها الدَقيقُ
- لِلصَبِّ مِن وَردِ وَجنَتَيهاوِردٌ وَمِن ثَغرِها رَحيقُ
- إِنَّكَ إِن لَم تُصِخِ لِعَتَبيجاءَكَ مِنِّيَ ما لا تُطيقُ
- وَإِنَّنا الدَهرَ لا اِلتَقَيناإِلّا وَقَد ضَمَّنا الطَريقُ