ياصديقي مسعود حقا وما كل
سبط ابن التعاويذيأيوبيالخفيفالقاف
- ١ياصَديقي مَسعودُ حَقّاً وَما كُللُ صَديقٍ دَعَوتُهُ بِصَديقِ
- ٢قَد أَحاطَت بِيَ الهُمومُ وَما أَحسِبُ أَنّي مِن دَأبِهِا بِمُفيقِ
- ٣وَشِفائي في نَشوَةٍ تَذَرُ الأَحزانَ عَنّي مِن سِلسَبيلٍ رَحيقِ
- ٤أُمِّ لَهوٍ كَأَنَّ يا قوتَةً في الكَأسِ مِنها عُلَّت بِمِسكٍ فَتيقِ
- ٥غَنِيَت مِن صَفاءِ جَوهَرِها الذاتِيِّ عَن أَن تُراقَ في راووقِ
- ٦مِن عَتادِ الرُهبانِ لَم يَخلُ عُمرَ الدَهرِ مِنها قِلايَةُ الجاثَليقِ
- ٧مَذهَبُ القَسِّ مَذهَبي في صَبوحٍأَنا فيها مُغرىً بِهِ وَغَبوقِ
- ٨فَأَرِحني مِن شاغِلِ الهَمِّ وَاِعتِقمِنهُ رِقّي بِدَنِّ خَمرٍ عَتيقِ
- ٩لا أَلَمَّت بِكَ الهُمومُ وَلا زِلتَ سَميراً لِلكَأسِ وَالإِبريقِ