مولاي مجد الدين يا
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءاللام
- ١مَولايَ مَجدَ الدينِ يامَن مَجدُهُ مُؤَثَّلُ
- ٢يامَن عَلى إِحسانِهِوَفَضلِهِ يُعَوَّلُ
- ٣يا خَيرَ مَن يُرجى وَياأَكرَمَ مَن يُؤَمَّلُ
- ٤وَمَن سَحابُ جودِهِبِالمَكرُماتِ هُطَّلُ
- ٥وَمَن لَهُ بَيتٌ قَديمٌ في الفِخارِ أَوَّلُ
- ٦الصاحِبُ اِبنُ الصاحِبِ القَرمُ الجَوادُ المُفضِلُ
- ٧اللَوذَعِيُّ الأَريَحِييُ القُلَّبِيُّ الحُوَّلُ
- ٨مُمَدَّحٌ مُفَنَّدٌعَلى النَدى مُعَذَّلُ
- ٩يُقدِمُ وَالأَقدامُ مِنخَوفِ الرَدى تَزَلزَلُ
- ١٠صَوبُ حَياً يُهمي وَطَوراً جَذوَةٌ تَشتَعِلُ
- ١١يُجزِلُ ما يُعطي وَماكُلُّ جَوادٍ يُجزِلُ
- ١٢لِسائِليهِ مِن نَداهُ مَربَعٌ وَمَنهَلُ
- ١٣شَمائِلٌ هِيَ الشَمولُ رِقَّةً وَالشَمأَلُ
- ١٤قَد عَرَضَت لي حاجَةٌخَفيفَةٌ لا تَثقُلُ
- ١٥مُمكِنَةٌ لَيسَ عَلىأَمثالِها تَأَوُّلُ
- ١٦وَلَيسَ عَنها عائِقٌيَعوقُ إِلّا الكَسَلُ
- ١٧مالي إِلَيها بِسِوىمَدائِحي تَوَصُّلُ
- ١٨ضَمَّنتُها قَصيدَةًقائِلُها لا يَخجَلُ
- ١٩مَطبوعَةً أُجِدُّ فيها تارَةً وَأَهزِلُ
- ٢٠تَناصَفَ المَديحُ فيأَبياتِها وَالغَزَلُ
- ٢١رَفَعتُها إِلى إِمامٍ جارُهُ لا يُخذَلُ
- ٢٢إِلى إِمامٍ لَم يَخِبفي عَصرِهِ مُؤَمِّلُ
- ٢٣إِلى إِمامٍ جودُهُلِكُلِّ راجٍ مَوئِلُ
- ٢٤أَبلَجَ مِن عِصابَةٍمِنها النَبِيُّ المُرسَلُ
- ٢٥قَد نَطَقَت بِفَضلِهِحاميمُ وَالمُزَّمِّلُ
- ٢٦وَرَأيُكَ البابُ الَّذيمِنهُ إِلَيها يُدخَلُ
- ٢٧وَهوَ لَعَمري مُرتَجٌإِلّا عَلَيكَ مُقفَلُ
- ٢٨فَاِنهَض لِحاجاتِ فَتىًما مِثلُهُ مَن يَفشَلُ
- ٢٩يَحسُنُ إيداعُ الجَميلِ عِندَهُ وَيَجمُلُ
- ٣٠قَد سارَفيكَ مَدحُهُكَما يَسيرُ المَثَلُ
- ٣١مَدحٌ كَما تُحِبُّهُمُنَقَّحٌ مُفَحَّلُ
- ٣٢لِسانُهُ في الشُكرِ مِنكُلِّ لِسانٍ أَطوَلُ
- ٣٣كَأَنَّهُ في الذَبِّ عَنعِرضِ الكَريمِ مُنصُلُ
- ٣٤فَاِقبِل عَلَيهِ رُبَّمايَثرى ثَراهُ المُمحِلُ
- ٣٥فَكُلُّ مَن يُقبِلُ مَولانا عَلَيهِ مُقبِلُ
- ٣٦وَاِجعَل لَهَ رَسماً مِنَ الإِحسانِ فَهوَ يَعقِلُ
- ٣٧وَاِنهَ زَماناً صَرفُهُمِنَ النُهى مُوَكَّلُ
- ٣٨فَإِنَّهُ يَسمَعُ ماتَقولُهُ وَيَقبَلُ
- ٣٩لا زِلتَ بِالإِقبالِ فيثَوبِ البَقاءِ تَرفُلُ
- ٤٠يَبسُطُ لِلباغي النَدىبِساطُكَ المُقَبَّلُ
- ٤١ما رَضِعَ الطِفلُ وَماعاقَبَ فَجراً طَفَلُ
- ٤٢وَبَغَمَت عاطِفَةًعَلى طَلاها مُغزِلُ