بالقصر من بغداذ لا بطياس
سبط ابن التعاويذيأيوبيالرجزمدحالسين
- ١بِالقَصرِ مِن بَغداذَ لا بِطياسِأَهيَفُ مِثلُ الغُصُنِ المَيّاسِ
- ٢كَالشَمسِ مَطبوعٌ عَلى الشِماسيُخجِلُهُ ما بي مِنَ الوَسواسِ
- ٣لَيسَ لِجُرحي في هَواهُ آسِعَداهُ بَلبالي وَما أُقاسي
- ٤يُسكِرُني بِلَحظِهِ وَالكاسِسَقاكِ مِن مَعالِمٍ أَدراسِ
- ٥وَرَبعِ لَهوٍ بِاللَوى طَمّاسٍكُلُّ مُلِثِّ الوَسقِ ذي اِرتِجاسِ
- ٦وَلا عَدا يا ظَبيَةَ الكِناسِعَهدَ هَوىً لَستُ لَها بِناسِ
- ٧أَيّامَ عودُ الدَهرِ غَيرُ عاسِما وَخَطَت يَدُ المَشيبِ راسي
- ٨وَالدَهرُ لَم يَنكُث قُوى أَمراسيوَقَهوَةٍ مِن خَمرِ بِنتِ راسِ
- ٩حَمراءَ تَجلو ظُلَمَ الأَغباسِرَبيبَةِ القِسّيسِ وَالشَمّاسِ
- ١٠عانِسَةٍ تُجلى عَلى الشِماسِتَروي أَحاديثَ أَبي نُوّاسِ
- ١١تُدارُ في باطِيَةٍ وَطاسِمَع رِفقَةٍ أَكارِمٍ أَكياسِ
- ١٢في رَوضَةٍ مِسكِيَّةِ الأَنفاسِكَأَنَّها وَجَلَّ عَن قِياسِ
- ١٣أَخلاقُ شَمسِ الدينِ رَبِّ الباسِإِبنِ أَبي المَضاءِ خَيرِ الناسِ
- ١٤مُحيي النَدى وَقاتِلِ الإِفلاسِمُخجِلِ صَوبِ العارِضِ الرَجّاسِ
- ١٥مُنَزَّهِ العِرضِ عَنِ الأَدناسِزاكي الفُروعِ طاهِرِ الأَغراسِ
- ١٦سَهلِ النَدى صَعبٍ عَلى المِراسِفَعمِ الحِياضِ فارِغِ الأَكياسِ
- ١٧نَشوَتُهُ لِلحَمدِ لا لِلكاسِتَخافُهُ الآسادُ في الأَخياسِ
- ١٨إِن خَفَّتِ الأَحلامُ فَهوَ الراسيأَو مَرِضَ الزَمانُ فَهوَ الآسي
- ١٩أَشوَسُ مِن عِصابَةٍ أَشواسِغَيرِ رَعاديدٍ وَلا أَنكاسِ
- ٢٠ساسوا فَكانوا أَحسَنَ السُوّاسِوُجوهُهُم في اللَيلَةِ الديماسِ
- ٢١مُضيئَةٌ كَالقَمَرِ النِبراسِكُلُّ هِزَبرٍ لِلعِدى فَرّاسِ
- ٢٢جَدلُ حُروبٍ بِالقَنا دَعّاسِفَذاكَ نِكسٌ دَنِسُ اللِباسِ
- ٢٣مَعَوَّدٌ ضَراعَةَ المَكّاسِكَفّاهُ لا تَدِرُّ بِالإِبساسِ
- ٢٤عارٍ وَأَنتَ بِالثَناءِ كاسِتَلينُ لِلمَعروفِ وَهوَ قاسِ
- ٢٥راجيهِ لَم يَظفَر بِغَيرِ الياسِقَرَبتَني وَزِدتَ في إيناسي
- ٢٦وَصُنتَني عَن مَعشَرٍ أَجباسِمافيهِمِ سَمحٌ وَلا مُؤاسِ
- ٢٧وَالمَوتُ خَيرٌ مِن سُؤالِ الناسِبَقيتَ لي وَلِلنَدى وَالباسِ
- ٢٨ما رَسَتِ الشَوامِخُ الرَواسيعالي البِناءِ ثابِتَ الأَساسِ