ايا ما أحسن المنثور
حجم الخط
- اَيا ما أَحْسَنَ الْمَنْثُورَ مَنْظُوماً وَمَنْثُورا
- وَما أَطْيَبَهُ نَشراًوَما أَشْرَقَهُ نُورا
- وَيا لِلْوَرْدِ ما أَبْهاهُ مَنْظُوراً وَمَخْبُورا
- يَقِلُّ الْمِسْكُ مَفْتُوقاًلَهُ والرَّوْضُ مَمْطُورا
- كَاَنَّ عَوارِضاً غُرَّاًبِهِ أَوْ أَعْيُناً حُورا
- تَراهُ كَأنَّما أَهْدىأَكْفّاً لَمْ تَزِرْ زُورا
- عَذارى غُلْنَ أَيْدِيَهُنَّ تَخْتِيماً وَتَسْوِيرا
- قَصَرْنا عِنْدَهُ عَيْشاًعَلَى اللَّذاتِ مَقْصُورا
- سُرُوراً وَالْفَتى مَنْ صاحَبَ الأَيّامَ مَسْرُورا
- كَأَنّا بِاَبِي الْيُمْنِصَحِبْنا الْعُمْرَ مَعْمُورا
- صَفاءً ما نَرى فِيهِمَدى الأَيامِ تَكْدِيرا