قصائد

أيا عضد الدين يا من غدا

سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربمدحاللام

  1. ١أَيّا عَضُدَ الدينِ يا مَن غَدالِأَرزاقِنا ضامِناً كافِلا
  2. ٢وَمَن هُوَ أَعلى الوَرى هِمَّةًوَرإياً وَأَثبَتُهُم كاهِلا
  3. ٣يُرى اللَيثَ في سَرجِهِ راكِباًوَيَذبُلَ في دَستِهِ مائِلا
  4. ٤أَعارَ المُهَنَّدَ مِن رَأيِهِ المَضارِبَ وَالصَعدَةَ العامِلا
  5. ٥أَيَحسُنُ أَنّي أُرى واقِفاًبِأَبوابِ غَيرُكُم سائِلاً
  6. ٦وَمِن بَعدِ مَرعى نَداكَ الخَصيبِأَنتَجِعُ البَلَدَ الماحِلا
  7. ٧وَأُمسي وَقَد خَسِرَت صَفقَتيوَقَد ذَهَبَت خِدمَتي باطِلا
  8. ٨وَإِن سَأَلَ الناسُ عَن قِصَّتيفَماذا أَكونُ لَهُم قائِلا
  9. ٩إِذا قيلَ كَيفَ تَرَكتَ الجَوادَوَوافَيتَ تَمتَدِحُ الباخِلا
  10. ١٠وَمَولاكَ أَكرَمُ أَهلِ الزَمانِنَفساً وَأَوسَعُهُم نائِلاً
  11. ١١فَحاشا لِإِنصافِكَ الكِسرَوِيّيُصبِحُ ميزانُهُ مائِلا
  12. ١٢فَأُظلَمُ دونَ الوَرى وَالأَنامِبِدَعوَتِكَ المَلِكَ العادِلا
  13. ١٣نَعَشتَ رَفيقي فَغادَرتَهُغَنِيّاً وَغادَرَتني عائِلا
  14. ١٤فَلا هُوَ إِن سُمتَهُ الإِرتِفاقَكانَ لِما سُمتَهُ فاعِلا
  15. ١٥وَلا أَنا جَلدٌ عَلى فاقَتيفَأُمسي لِأَثقالِها حامِلا
  16. ١٦وَفي الأَمرِ قَد بَقِيَت خَصلَةٌتَكونُ بِها بَينَنا فاصِلا
  17. ١٧فَإِمّا تُصَيَّرُهُ كاتِباًوَإِمّا تُصَيّرُني غاسِلا