أيا عضد الدين يا من غدا
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربمدحاللام
- ١أَيّا عَضُدَ الدينِ يا مَن غَدالِأَرزاقِنا ضامِناً كافِلا
- ٢وَمَن هُوَ أَعلى الوَرى هِمَّةًوَرإياً وَأَثبَتُهُم كاهِلا
- ٣يُرى اللَيثَ في سَرجِهِ راكِباًوَيَذبُلَ في دَستِهِ مائِلا
- ٤أَعارَ المُهَنَّدَ مِن رَأيِهِ المَضارِبَ وَالصَعدَةَ العامِلا
- ٥أَيَحسُنُ أَنّي أُرى واقِفاًبِأَبوابِ غَيرُكُم سائِلاً
- ٦وَمِن بَعدِ مَرعى نَداكَ الخَصيبِأَنتَجِعُ البَلَدَ الماحِلا
- ٧وَأُمسي وَقَد خَسِرَت صَفقَتيوَقَد ذَهَبَت خِدمَتي باطِلا
- ٨وَإِن سَأَلَ الناسُ عَن قِصَّتيفَماذا أَكونُ لَهُم قائِلا
- ٩إِذا قيلَ كَيفَ تَرَكتَ الجَوادَوَوافَيتَ تَمتَدِحُ الباخِلا
- ١٠وَمَولاكَ أَكرَمُ أَهلِ الزَمانِنَفساً وَأَوسَعُهُم نائِلاً
- ١١فَحاشا لِإِنصافِكَ الكِسرَوِيّيُصبِحُ ميزانُهُ مائِلا
- ١٢فَأُظلَمُ دونَ الوَرى وَالأَنامِبِدَعوَتِكَ المَلِكَ العادِلا
- ١٣نَعَشتَ رَفيقي فَغادَرتَهُغَنِيّاً وَغادَرَتني عائِلا
- ١٤فَلا هُوَ إِن سُمتَهُ الإِرتِفاقَكانَ لِما سُمتَهُ فاعِلا
- ١٥وَلا أَنا جَلدٌ عَلى فاقَتيفَأُمسي لِأَثقالِها حامِلا
- ١٦وَفي الأَمرِ قَد بَقِيَت خَصلَةٌتَكونُ بِها بَينَنا فاصِلا
- ١٧فَإِمّا تُصَيَّرُهُ كاتِباًوَإِمّا تُصَيّرُني غاسِلا