سقى الله جازانا فمن حل وليه
أبو دهبل الجمحيأمويالطويلمدحالدال
حجم الخط
- سَقى اللَهُ جازاناً فَمَن حَلَّ وَليَهُفَكُلَّ مَسيلٍ وَمِن سَهامِ وَسُردَدِ
- وَمَحصولَةَ الدارِ الَّتي خَيَّمَت بِهِسَقاها فَأَروى كُلَّ ريعِ وَفَدفَدِ
- فَأَنتِ الَّتي كَلَّفَتني البِركَ شاتِياًوَأَورَدتِنيهِ فَاِنظُري أَينَ مَورِدي
- فَوا نَدَما إِذ لَم أَعجُ إِذ تَقولُ ليتَقَدَّم فَشَيِّعنا إِلى ضَحوَةِ الغَدِ
- تَكُن سَكَناً أَو تَقرَرِ العَينَ إِنَّهاسَتَبكي مِراراً فَاِسلُ مِن بَعدُ أَوجُدِ
- لَعَلَّكَ أَن تَلقى مُحِبّاً فَتَشتَفيبِرُؤيَةِ رِئمٍ بَضَّةِ المُتَجَرَّدِ
- بِلادَ العُدى لَم تَأتِها غَيرَ أَنَّهابِهاهَمُّ نَفسي مِن تَهامٍ وَمُنجِدِ
- وَما جَعَلَت ما بَينَ مَكَّةَ ناقَتيإِلى المِركِ إِلّا نَومَةَ المُتَجَهِّدِ
- وَكادَت قُبَيلَ الصُبحِ تَنبِذُ رَحلَهابِذَروَةَ مِن لَغطِ القَطا المُتَبَدِّدِ
- فَأَصبَحتُ مِمّا كانَ بَيني وَبَينَهاسِوى ذِكرِها كَالقابِضِ الماءَ بِاليَدِ