وأشم من بيت الرئاسة أكبر
ابن حمديسأندلسيالكاملمدحالراء
- ١وأَشَمَّ من بَيتِ الرئاسَةِ أكبرٍيُنْمَى إِلى شُمِّ الأُنوفِ أَكابِرِ
- ٢يُرْدي المدجَّجَ وهوَ غَيرُ مدجَّجٍكم دارِعٍ أرداه رمحُ الحاسِرِ
- ٣ويشِبُّ نيرانَ الحُروب بمرهفٍكصبيب ماءٍ في الجماجِم غائِرِ
- ٤في جَحْفَلٍ يَغْشَى الوقائعَ زاحفاًبسماءِ أجنحة وأرضِ حوافِرِ
- ٥وَعَجاجَةٍ كَسحابَةٍ مُلْتَفّةٍفوْقَ الرُؤوسِ على بُروقِ بَواتِرِ
- ٦ضحكتْ تُقهقِه والكماةُ عوابسٌبالضربِ فوق قوانسٍ ومغافِرِ
- ٧وكأنّ جُرْدَ الخيل تحت حُماتهاعُقبانُ جوٍّ جُنّحٍ بِقساوِرِ
- ٨والسابِغاتُ على الكماة حبائكٌكَحُبابِ ماءٍ أَو نَثيرِ غَدائِرِ
- ٩وكأنّ أطرافَ السيوف نواجذٌيحرِقْنَ في شِدْقِ الحِمام الكاشِرِ
- ١٠ما قستُ نجدتَهُ بحدّةِ مِحْرَبٍإلا قضيتُ له بفضلٍ قاهِرِ
- ١١إنّ الشجاعةَ في الحُماة وإنهالأشدّ منها في الأبيِّ الصابِرِ
- ١٢فتخافُ أذمارُ الكريهةِ فتكَهُخَوْفَ البُغاثِ من العُقابِ الكاسِرِ
- ١٣بسنانِ أسْمَرَ للحيازم ناظمٍوغرارِ أبيضَ للجماجمِ ناثرِ
- ١٤تَبدو مِنَ المَنصورِ فيهِ شَمائِلٌتِلكَ السجايا مِن سجايا الناصِرِ
- ١٥إِنّ الفروعَ على الأصول شواهدٌتَقْضي بطيبِ مناقبٍ وعناصرِ
- ١٦مِن كُلّ أَروعَ من ذؤابةِ حِمْيَرٍناهٍ بألْسِنَةِ القواضبِ آمِرِ