شرف المصطفى رفيع عماده

ابن دقيق العيدمملوكيالخفيفمدحالدال

حجم الخط
  1. شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُهلَيْسَ يُحْصَى بكثرة تَعْدَادُه
  2. لاح للمهتدين منه سراجٌبِيَدِ الله قِدْحُهُ وزنَادُه
  3. وبدا لِلْغاوِينَ سَيفَ انتقامٍمستحيلٌ عليهمُ إغمادُه
  4. بَعْثُهُ بَعْث كل خَير ومِيلادُ الهدى والتقَى مَعاً ميلادُه
  5. فالمعالي لِذاتِهِ وعُلومُ الغَيْب لذاتُه ومِنها مِدَادُه
  6. وَلَهُ فِي صفَاتِه وَمَزَايَاهُ كَمالٌ تَشْجَى بِهِ حَسَّادُهْ
  7. لا ينالُ العدوُّ منها ولا يقدَحُ فِيهَا عُتُوُّه وعَتَادُه
  8. بَهَرَتْ كُلَّ من رآها كمالاًوأقرتْ بِفَضْلِها أضُدَادُهُ
  9. ثَابتُ الجأش طَاهرُ النفْس سمح الطْطَبع فِي البذلِ الجزيل جواده
  10. جامِلُ الكل وَافرُ الفضْل وَافى العدلَ هَنيُّ المرامِ سَهْلٌ قياده
  11. أَبُطَحِيٌّ لَهُ منَ النَّسبِ الوافر فخرٌ تنمَى بِهِ أجْدَادُه
  12. وَلَهُ فَوْقَ فخرهمْ منْ مساعيه طريقٌ لا يدَّعيه تِلادُهْ
  13. وبه قَدْ تَدَارَكَ اللهُ أهْلَ الأرْض لما طَغَى عَلَيْهَا عِبادُهْ
  14. وغَدَا فيهمو لإِبْليس سُوقٌقائمٌ بَيْنَهمْ بعيدٌ كسادُهْ
  15. وضلالٌ لوْ أَنَّهُ لاحَ للأعْينُ غَطى وجهَ الصباح سوادُهْ
  16. فأتاهُمْ نُورٌ مُبينٌ ودِينواضحٌ حَقُّهُ جَلِيٌُّ سدَادُه
  17. جَاءَ مِن عندِ ربهِ بِكتابمُحْكَمِ النَّظْمِ كامل إرشَادُهْ
  18. هو غَض عَلَى الزَّمانِ لَذيذٌدَرْسُهُ لا يَمَله تَرْدَادُهْ
  19. أعْجَزَ العَالمِينَ طُرّاً ومَنْ غالَبَ بَحْراً وَدَتْ بِهِ أطْوَادُه
  20. سُخرَ الكَوْنُ لِلرَّسُولِ فَأَبْدَىصَامِتٌ نُطْقَه وحَيَّا جَمادُه
  21. وَلَهُ الجذعُ حَنَّ لما شَجَاهُبَعْدَ قرب المزارِ مِنْهُ بعادُه
  22. وأجَابَ اسْتِدعَاهُ الشَّجَرُ المنقادُ طَوْعاً لمَّا أريد انْقِيادُه
  23. وأتى بانْشِقَاق بَدْر الدَّيَاجِيخَبَرٌ عَنْهُ ثَابِتٌ إِسْنَادُهْ
  24. كَثُرَتْ مُعْجِزاتُ أحمدَ حَتَّىصَارَ خرقُ العادات فِيهَا اعتِيادُه
  25. هيَ كالدُّر فِي الغنا إِنْ يُؤلَف كانَ فضْلاً أَوْ لا اكْتَفَتْ آحادُهْ
  26. ثُمَّ لو لَمْ يكنْ لَكَانَ دَليلاًوَاضحاً حُسْنُ شرْعِه واعتِقَادهْ
  27. ويَقيناً بالله حَقّاً فَلا تَلْقَاهُ إِلاَّ عَلَى الإلَه اعتِمادُهْ
  28. وَعُلُومٌ لَمْ يدرها قومهُ قبْل وحُكْمٌ لا تَقْتَضيهِ بِلادُهْ
  29. وَعِبادَاتُه الَّتِي لَمْ يَحُلْ عَنْهاملالا وَطَالَ فِيهَا اجْتِهَادُهْ
  30. سعدَت منهُ أنجمُ الليل بالصحبة حين اشْتَكى الفِراقَ وسَادُهْ
  31. تعبٌ لِلجسومِ يبدِلهُ الله منْ رَاحَةٍ المَعَاد مُرَادُهْ
  32. يَا رَسولَ الملِيكِ دعوة مَنْزَادَ بِهِ شَوقهُ وصَحَّ ودادُهْ
  33. لكَ أشكُو حالاً من الدين والدنْيا شديدٌ غُلْوّهُ واقْتِصَادُهْ
  34. هوَ حَدُّ بَيْنَ السرور وبَينِيكَدَّرَ العيْشَ عَكْسُه واطرادُهْ
  35. وعليكَ السلامُ من ذي اشتياقأنتَ فِي الحشر كَنْزُهُ وَعَتادُهْ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها