قصائد

أرقت لنوح آخر الليل غردا

علي بن أبي طالبمخضرمالطويلهجاءالدال

  1. ١أَرِقتُ لَنوحٍ آخِرَ اللَيلِ غَرَّدالِشَيخِيَ يَنعي وَالرَئيسُ المُسَوَّدا
  2. ٢أَبا طالِبٍ مَأوى الصَعاليكَ ذا النَدىوَذا الحُلُمِ لا خَلقاً وَلم يَكُ قَعدَدا
  3. ٣أَخا المُلكِ خَلِّ ثَلمَةً سَيَسُدُّهابَنو هاشِمٍ أَو يُستَباحُ فَيَهمَدا
  4. ٤فَأَمسَت قُرَيشٌ يَفرَحونَ لِفَقدِهِوَلَستُ أَرى حُبّاً لِشَيءٍ مُخَلَّدا
  5. ٥أَرادَت أَموراً زَيَّنَتها حُلومُهُمسَتورِدُهُم يَوماً مِنَ الغَيِّ مَورِدا
  6. ٦يَرجونَ تَكذيبَ النَبِيِّ وَقَتلِهِوَإِن يَفتَروا بُهتاً عَلَيهِ وَمُجحَدا
  7. ٧كَذَبتُم وَبيتِ اللَهِ حَتّى نُذيقَكُمصُدورَ العَوالي وَالصَفيحَ المُهَنَّدا
  8. ٨وَيَظهَرُ مِنّا مَنظَرٌ ذو كَريهَةٍإِذا ما تَسَربَلنا الحَديدَ المُسرَّدا
  9. ٩فَإِمّا تُبيدونا وَإِمّا نُبيدُكُموَإِمّا تَرَوا سِلمَ العَشيرَةِ أَرشَدا
  10. ١٠وَإِلّا فَإِنَّ الحَيَّ دونَ مُحَمَّدٍبَنو هاشِمٍ خَيرَ البَرِيَةِ مُحتِدا
  11. ١١وَأَنَّ لَهُ فيكُم مِنَ اللَهِ ناصِراًوَلَيسَ نَبِيٌّ صاحِبَ اللَهِ أَوحَدا
  12. ١٢نَبِيٌّ أَتى مِن كُلِّ وَحيٍ بِخُطبَةٍفَسَمّاهُ رَبّي في الكِتابِ مُحَمَّدا
  13. ١٣أَغَرُّ كَضوءِ البَدرِ صُورَةَ وَجهِهِجَلا الغَيمُ عَنهُ ضوءَهُ فَتَوَقَّدا
  14. ١٤أَمينٌ عَلى ما اِستَودَعَ اللَهُ قَلبَهُوَإِن قالَ قَولاً كانَ فيهِ مُسَدَّداً