أرقت لنوح آخر الليل غردا
علي بن أبي طالبمخضرمالطويلهجاءالدال
حجم الخط
- أَرِقتُ لَنوحٍ آخِرَ اللَيلِ غَرَّدالِشَيخِيَ يَنعي وَالرَئيسُ المُسَوَّدا
- أَبا طالِبٍ مَأوى الصَعاليكَ ذا النَدىوَذا الحُلُمِ لا خَلقاً وَلم يَكُ قَعدَدا
- أَخا المُلكِ خَلِّ ثَلمَةً سَيَسُدُّهابَنو هاشِمٍ أَو يُستَباحُ فَيَهمَدا
- فَأَمسَت قُرَيشٌ يَفرَحونَ لِفَقدِهِوَلَستُ أَرى حُبّاً لِشَيءٍ مُخَلَّدا
- أَرادَت أَموراً زَيَّنَتها حُلومُهُمسَتورِدُهُم يَوماً مِنَ الغَيِّ مَورِدا
- يَرجونَ تَكذيبَ النَبِيِّ وَقَتلِهِوَإِن يَفتَروا بُهتاً عَلَيهِ وَمُجحَدا
- كَذَبتُم وَبيتِ اللَهِ حَتّى نُذيقَكُمصُدورَ العَوالي وَالصَفيحَ المُهَنَّدا
- وَيَظهَرُ مِنّا مَنظَرٌ ذو كَريهَةٍإِذا ما تَسَربَلنا الحَديدَ المُسرَّدا
- فَإِمّا تُبيدونا وَإِمّا نُبيدُكُموَإِمّا تَرَوا سِلمَ العَشيرَةِ أَرشَدا
- وَإِلّا فَإِنَّ الحَيَّ دونَ مُحَمَّدٍبَنو هاشِمٍ خَيرَ البَرِيَةِ مُحتِدا
- وَأَنَّ لَهُ فيكُم مِنَ اللَهِ ناصِراًوَلَيسَ نَبِيٌّ صاحِبَ اللَهِ أَوحَدا
- نَبِيٌّ أَتى مِن كُلِّ وَحيٍ بِخُطبَةٍفَسَمّاهُ رَبّي في الكِتابِ مُحَمَّدا
- أَغَرُّ كَضوءِ البَدرِ صُورَةَ وَجهِهِجَلا الغَيمُ عَنهُ ضوءَهُ فَتَوَقَّدا
- أَمينٌ عَلى ما اِستَودَعَ اللَهُ قَلبَهُوَإِن قالَ قَولاً كانَ فيهِ مُسَدَّداً