قصائد

يا موضع الشدنية الوجناء

أبو تمامعباسيالكاملمدحالهمزة

  1. ١يا مَوضِعَ الشَدَنِيَّةِ الوَجناءِوَمُصارِعَ الإِدلاجِ وَالإِسراءِ
  2. ٢أَقري السَلامَ مُعَرَّفاً وَمُحَصِّباًمِن خالِدِ المَعروفِ وَالهَيجاءِ
  3. ٣سَيلٌ طَما لَو لَم يَذُدهُ ذائِدٌلَتَبَطَّحَت أولاهُ بِالبَطحاءِ
  4. ٤وَغَدَت بُطونُ مِنى مُنىً مِن سَيبِهِوَغَدَت حَرىً مِنهُ ظُهورُ حِراءِ
  5. ٥وَتَعَرَّفَت عَرَفاتُ زاخِرَهُ وَلَميُخصَص كَداءٌ مِنهُ بِالإِكداءِ
  6. ٦وَلَطابَ مُرتَبَعٌ بِطيبَةَ وَاِكتَسَتبُردَينِ بُردَ ثَرىً وَبُردَ ثَراءِ
  7. ٧لا يُحرَمِ الحَرمَانِ خَيراً إِنَّهُمحُرِموا بِهِ نَوءاً مِنَ الأَنواءِ
  8. ٨يا سائِلي عَن خالِدٍ وَفَعالِهِرِد فَاِغتَرِف عِلماً بِغَيرِ رَشاءِ
  9. ٩اُنظُر وَإِيّاكَ الهَوى لا تُمكِنَنسُلطانَهُ مِن مُقلَةٍ شَوساءِ
  10. ١٠تَعلَم كَمِ اِفتَرَعَت صُدورُ رِماحِهِوَسُيوفِهِ مِن بَلدَةٍ عَذراءِ
  11. ١١وَدَعا فَأَسمَعَ بِالأَسِنَّةِ وَاللُهىصُمَّ العِدى في صَخرَةٍ صَمّاءِ
  12. ١٢بِمَجامِعِ الثَغرَينِ ما يَنفَكُّ مِنجَيشٍ أَزَبَّ وَغارَةٍ شَعواءِ
  13. ١٣مِن كُلِّ فَرجٍ لِلعَدُوِّ كَأَنَّهُفَرجٌ حِمىً إِلّا مِنَ الأَكفاءِ
  14. ١٤قَد كانَ خَطبٌ عاثِرٌ فَأَقالَهُرَأيُ الخَليفَةِ كَوكَبُ الخُلَفاءِ
  15. ١٥فَخَرَجتَ مِنهُ كَالشِهابِ وَلَم تَزَلمُذ كُنتَ خَرّاجاً مِنَ الغَمّاءِ
  16. ١٦ما سَرَّني بِخِداجِها مِن حُجَّةٍما بَينَ أَندَلُسٍ إِلى صَنعاءِ
  17. ١٧أَجرٌ وَلَكِن قَد نَظَرتُ فَلَم أَجِدأَجراً يَفي بِشَماتَةِ الأَعداءِ
  18. ١٨لَو سِرتَ لَاِلتَقَتِ الضُلوعُ عَلى أَسىًكَلِفٍ قَليلِ السِلمِ لِلأَحشاءِ
  19. ١٩وَلَجَفَّ نُوّارُ الكَلامِ وَقَلَّمايُلفى بَقاءُ الغَرسِ بَعدَ الماءِ
  20. ٢٠فَالجَوُّ جَوّي إِن أَقَمتَ بِغِبطَةٍوَالأَرضُ أَرضي وَالسَماءُ سَمائي