يا موضع الشدنية الوجناء
أبو تمامعباسيالكاملمدحالهمزة
- ١يا مَوضِعَ الشَدَنِيَّةِ الوَجناءِوَمُصارِعَ الإِدلاجِ وَالإِسراءِ
- ٢أَقري السَلامَ مُعَرَّفاً وَمُحَصِّباًمِن خالِدِ المَعروفِ وَالهَيجاءِ
- ٣سَيلٌ طَما لَو لَم يَذُدهُ ذائِدٌلَتَبَطَّحَت أولاهُ بِالبَطحاءِ
- ٤وَغَدَت بُطونُ مِنى مُنىً مِن سَيبِهِوَغَدَت حَرىً مِنهُ ظُهورُ حِراءِ
- ٥وَتَعَرَّفَت عَرَفاتُ زاخِرَهُ وَلَميُخصَص كَداءٌ مِنهُ بِالإِكداءِ
- ٦وَلَطابَ مُرتَبَعٌ بِطيبَةَ وَاِكتَسَتبُردَينِ بُردَ ثَرىً وَبُردَ ثَراءِ
- ٧لا يُحرَمِ الحَرمَانِ خَيراً إِنَّهُمحُرِموا بِهِ نَوءاً مِنَ الأَنواءِ
- ٨يا سائِلي عَن خالِدٍ وَفَعالِهِرِد فَاِغتَرِف عِلماً بِغَيرِ رَشاءِ
- ٩اُنظُر وَإِيّاكَ الهَوى لا تُمكِنَنسُلطانَهُ مِن مُقلَةٍ شَوساءِ
- ١٠تَعلَم كَمِ اِفتَرَعَت صُدورُ رِماحِهِوَسُيوفِهِ مِن بَلدَةٍ عَذراءِ
- ١١وَدَعا فَأَسمَعَ بِالأَسِنَّةِ وَاللُهىصُمَّ العِدى في صَخرَةٍ صَمّاءِ
- ١٢بِمَجامِعِ الثَغرَينِ ما يَنفَكُّ مِنجَيشٍ أَزَبَّ وَغارَةٍ شَعواءِ
- ١٣مِن كُلِّ فَرجٍ لِلعَدُوِّ كَأَنَّهُفَرجٌ حِمىً إِلّا مِنَ الأَكفاءِ
- ١٤قَد كانَ خَطبٌ عاثِرٌ فَأَقالَهُرَأيُ الخَليفَةِ كَوكَبُ الخُلَفاءِ
- ١٥فَخَرَجتَ مِنهُ كَالشِهابِ وَلَم تَزَلمُذ كُنتَ خَرّاجاً مِنَ الغَمّاءِ
- ١٦ما سَرَّني بِخِداجِها مِن حُجَّةٍما بَينَ أَندَلُسٍ إِلى صَنعاءِ
- ١٧أَجرٌ وَلَكِن قَد نَظَرتُ فَلَم أَجِدأَجراً يَفي بِشَماتَةِ الأَعداءِ
- ١٨لَو سِرتَ لَاِلتَقَتِ الضُلوعُ عَلى أَسىًكَلِفٍ قَليلِ السِلمِ لِلأَحشاءِ
- ١٩وَلَجَفَّ نُوّارُ الكَلامِ وَقَلَّمايُلفى بَقاءُ الغَرسِ بَعدَ الماءِ
- ٢٠فَالجَوُّ جَوّي إِن أَقَمتَ بِغِبطَةٍوَالأَرضُ أَرضي وَالسَماءُ سَمائي