كم مرضت صبوتي فجاءت
ابن قلاقسأندلسيمخلع البسيطفراقالهمزة
- ١كم مرضَتْ صبوتي فجاءَتْجزيرةُ النّيلِ بالشِّفاءِ
- ٢في ليلةٍ ما يزالُ فيهاريٌّ لأكبادِنا الظِّماءِ
- ٣كاد لفرطِ السرورِ منّاأن يعثُرَ الصُبحُ بالمساءِ
- ٤وهبْتُ فيها الغِنى وليّيلحُسْنِ صوتٍ من الغِناءِ
- ٥ومجلسٍ ما أشُكّ أنيمنه على راحةِ السّماءِ
- ٦نادَمْتُ فيه بحورَ مالٍتلقّتِ النيلَ نهرَ ماءِ
- ٧والريحُ قد هزّ منه سيفاًحسّنه رونَقُ الجِلاءِ
- ٨منطقه الجسر إذ رآهمن بهجة البدرِ في قَباءِ
- ٩واختلفَتْ سُفنُه فجاءتمع اختلافٍ على استِواءِ
- ١٠فمن مُجدٍّ الى انحدارٍومن مُجدٍّ الى ارتقاءِ
- ١١طيرٌ له جانبا ظلامٍقادِمَتاه من الضّياءِ
- ١٢والسّرْجُ في الجانبَيْنِ يُلقيفيه سَنا أنجُم السماءِ
- ١٣والمَعبَرُ المُستمَدُّ منهكالرّقْمِ في جانب المُلاءِ
- ١٤تحكي قرافاتُه انتظاماًصفّ خيولٍ على رواءِ