قصائد

عرج أخي بظبية الوعساء

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالهمزة

  1. ١عرّج أُخَيَّ بظبيةِ الوَعساءِوَانشُد فؤادي في فنا الأَحياءِ
  2. ٢وَإِذا مَررتَ بِها فخف من قومهاإِلا الأُسود حمينَ بيضَ ظِباء
  3. ٣فَلَكَم دَمٍ سَفكوا فَضاع مصونُههَدراً وَكانَ معزَّزَ القرناء
  4. ٤قف دونَها مَع ذا النَسيم عشيةًمتخفياً في حلّة الظلماء
  5. ٥وَانشر لها طيَّ الهَوى عَن مدنفٍشَكوى العَليل لعالم بالداء
  6. ٦قل عبدكم يفديكمُ من دهرهبِالرُوح وَهيَ هديةُ الخلصاء
  7. ٧أَو ما كَفى سهرُ العُيون وَما شَفاجَريُ الشؤونِ وَلَوعةُ الأَحشاء
  8. ٨يا أَيُّها الأَحبابُ كَيفَ تَسرُّكمحالٌ تسرُّ شماتةَ الأَعداء
  9. ٩ذللتموا نَفساً عَليّ عَزيزةًوَنعمتمُ تيهاً بطول شَقائي
  10. ١٠وَمنعتمُ حَتّى الخَيال زِيارَتيوَمنحتمُ نَومي إِلى الرقباء
  11. ١١وَكَأَنكم خفتم عليه حَرارةًمِن نار قَلبي أَن يؤمَّ فِنائي
  12. ١٢مَهلاً فإن كنتم بَخلتم بالوَفافمدامعي ليست من البخلاء
  13. ١٣وَإِذا غدرتم فاعذروني في الَّذييُجريه دَمعي أَو يَصونُ وَفائي