عرج أخي بظبية الوعساء
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالهمزة
- ١عرّج أُخَيَّ بظبيةِ الوَعساءِوَانشُد فؤادي في فنا الأَحياءِ
- ٢وَإِذا مَررتَ بِها فخف من قومهاإِلا الأُسود حمينَ بيضَ ظِباء
- ٣فَلَكَم دَمٍ سَفكوا فَضاع مصونُههَدراً وَكانَ معزَّزَ القرناء
- ٤قف دونَها مَع ذا النَسيم عشيةًمتخفياً في حلّة الظلماء
- ٥وَانشر لها طيَّ الهَوى عَن مدنفٍشَكوى العَليل لعالم بالداء
- ٦قل عبدكم يفديكمُ من دهرهبِالرُوح وَهيَ هديةُ الخلصاء
- ٧أَو ما كَفى سهرُ العُيون وَما شَفاجَريُ الشؤونِ وَلَوعةُ الأَحشاء
- ٨يا أَيُّها الأَحبابُ كَيفَ تَسرُّكمحالٌ تسرُّ شماتةَ الأَعداء
- ٩ذللتموا نَفساً عَليّ عَزيزةًوَنعمتمُ تيهاً بطول شَقائي
- ١٠وَمنعتمُ حَتّى الخَيال زِيارَتيوَمنحتمُ نَومي إِلى الرقباء
- ١١وَكَأَنكم خفتم عليه حَرارةًمِن نار قَلبي أَن يؤمَّ فِنائي
- ١٢مَهلاً فإن كنتم بَخلتم بالوَفافمدامعي ليست من البخلاء
- ١٣وَإِذا غدرتم فاعذروني في الَّذييُجريه دَمعي أَو يَصونُ وَفائي