قصائد

وراءك عن شاك قليل العوائد

أبو تمامعباسيالطويلحزنالدال

  1. ١وَراءَكَ عَن شاكٍ قَليلِ العَوائِدِتُقَلِّبُهُ بِالرَملِ أَيدي الأَباعِدِ
  2. ٢يُراعي نُجومَ اللَيلِ وَالهَمَّ كُلَّمامَضى صادِرٌ عُنّي بِآخَرَ وارِدِ
  3. ٣تَوَزَّعَ بَينَ النَجمِ وَالدَمعِ طَرفُهُبِمَطروفَةٍ إِنسانُها غَيرُ راقِدِ
  4. ٤وَما يَطَّبيها الغُمضُ إِلّا لِأَنَّهُطَريقٌ إِلى طَيفِ الخَيالِ المُعاوِدِ
  5. ٥ذَكَرتُكُمُ ذِكرَ الصِبا بَعدَ عَهدِهِقَضى وَطَراً مِنّي وَليسَ بِعائِدِ
  6. ٦إِذا جانَبوني جانِباً مِن وِصالِهِمعَلِقتُ بِأَطرافِ المُنى وَالمَواعِدِ
  7. ٧فَيا نَظرَةً لا تَنظُرُ العَينُ أُختَهاإِلى الدارِ مِن رَملِ اللَوى المُتَقاوِدِ
  8. ٨هِيَ الدارُ لا شَوقي القَديمُ بِناقِصٍإِلَيها وَلا دَمعي عَليها بِجامِدِ
  9. ٩وَلي كَبِدٌ مَقروحَةٌ لَو أَضاعَهامِنَ السُقمِ غَيري ما بَغاها بِناشِدِ
  10. ١٠أَما فارَقَ الأَحبابَ قَبلي مُفارِقٌوَلا شَيَّعَ الأَظعانَ مِثلي بِواجِدِ
  11. ١١تَأَوَّبَني داءٌ مِنَ الهَمِّ لَم يَزَلبِقَلبِيَ حَتّى عادَني مِنهُ عائِدي
  12. ١٢تَذَكَّرتُ يَومَ السِبطِ مِن آلِ هاشِمٍوَما يومُنا مِن أَلِ حَربٍ بِواحِدِ
  13. ١٣وَظامٍ يُريغُ الماءَ قَد حيلَ دونَهُسَقوهُ ذُباباتِ الرِقاقِ البَوارِدِ
  14. ١٤أَتاحوا لَهُ مُرَّ المَوارِدِ بِالقَناعَلى ما أَباحوا مِن عِذابِ المَوارِدِ
  15. ١٥بَنى لَهُمُ الماضونَ آساسَ هَذِهِفَعَلّوا عَلى آساسِ تِلكَ القَواعِدِ
  16. ١٦رَمَونا كَما يُرمى الظَماءُ عَنِ الرَوايَذودونَنا عَن إِرثِ جَدٍّ وَوالِدِ
  17. ١٧وَيا رُبَّ ساعٍ في اللَيالي لِقاعِدٍعَلى ما رَأى بَل كُلَّ ساعٍ لِقاعِدِ
  18. ١٨أَضاعوا نُفوساً بِالرِماحِ ضَياعَهايَعِزُّ عَلى الباغينَ مِنّا النَواشِدِ
  19. ١٩أَأَللَهُ ما تَنفَكُّ في صَفَحاتِهاخُموشٌ لِكَلبٍ مِن أُمَيَّةَ عاقِدِ
  20. ٢٠لَئِن رَقَدَ النُصّارُ عَمّا أَصابَنافَما اللَهُ عَمّا نيلُ مِنّا بِراقِدِ
  21. ٢١لَقَد عَلَّقوها بِالنَبِيِّ خُصومَةًإِلى اللَهِ تُغني عَن يَمينٍ وَشاهِدِ
  22. ٢٢وَيا رُبَّ أَدنى مِن أُمَيَّةَ لِحمَةًرَمونا عَلى الشَنآنِ رَميَ الجَلامِدِ
  23. ٢٣طَبَعنا لَهُم سَيفاً فَكُنّا لَحَدِّهِضَرائِبَ عَن أَيمانِهِم وَالسَواعِدِ
  24. ٢٤أَلا لَيسَ فِعلُ الأَوَّلينَ وَإِن عَلاعَلى قُبحِ فِعلِ الأَخَرينَ بِزائِدِ
  25. ٢٥يُريدونَ أَن نَرضى وَقَد مَنَعوا الرِضىلِسَيرِ بَني أَعمامِنا غَيرَ قاصِدِ
  26. ٢٦كَذَبتُكَ إِن نازَعتَني الحَقَّ ظالِماًإِذا قُلتُ يَوماً إِنَّني غَيرُ واجِدِ