وراءك عن شاك قليل العوائد
أبو تمامعباسيالطويلحزنالدال
- ١وَراءَكَ عَن شاكٍ قَليلِ العَوائِدِتُقَلِّبُهُ بِالرَملِ أَيدي الأَباعِدِ
- ٢يُراعي نُجومَ اللَيلِ وَالهَمَّ كُلَّمامَضى صادِرٌ عُنّي بِآخَرَ وارِدِ
- ٣تَوَزَّعَ بَينَ النَجمِ وَالدَمعِ طَرفُهُبِمَطروفَةٍ إِنسانُها غَيرُ راقِدِ
- ٤وَما يَطَّبيها الغُمضُ إِلّا لِأَنَّهُطَريقٌ إِلى طَيفِ الخَيالِ المُعاوِدِ
- ٥ذَكَرتُكُمُ ذِكرَ الصِبا بَعدَ عَهدِهِقَضى وَطَراً مِنّي وَليسَ بِعائِدِ
- ٦إِذا جانَبوني جانِباً مِن وِصالِهِمعَلِقتُ بِأَطرافِ المُنى وَالمَواعِدِ
- ٧فَيا نَظرَةً لا تَنظُرُ العَينُ أُختَهاإِلى الدارِ مِن رَملِ اللَوى المُتَقاوِدِ
- ٨هِيَ الدارُ لا شَوقي القَديمُ بِناقِصٍإِلَيها وَلا دَمعي عَليها بِجامِدِ
- ٩وَلي كَبِدٌ مَقروحَةٌ لَو أَضاعَهامِنَ السُقمِ غَيري ما بَغاها بِناشِدِ
- ١٠أَما فارَقَ الأَحبابَ قَبلي مُفارِقٌوَلا شَيَّعَ الأَظعانَ مِثلي بِواجِدِ
- ١١تَأَوَّبَني داءٌ مِنَ الهَمِّ لَم يَزَلبِقَلبِيَ حَتّى عادَني مِنهُ عائِدي
- ١٢تَذَكَّرتُ يَومَ السِبطِ مِن آلِ هاشِمٍوَما يومُنا مِن أَلِ حَربٍ بِواحِدِ
- ١٣وَظامٍ يُريغُ الماءَ قَد حيلَ دونَهُسَقوهُ ذُباباتِ الرِقاقِ البَوارِدِ
- ١٤أَتاحوا لَهُ مُرَّ المَوارِدِ بِالقَناعَلى ما أَباحوا مِن عِذابِ المَوارِدِ
- ١٥بَنى لَهُمُ الماضونَ آساسَ هَذِهِفَعَلّوا عَلى آساسِ تِلكَ القَواعِدِ
- ١٦رَمَونا كَما يُرمى الظَماءُ عَنِ الرَوايَذودونَنا عَن إِرثِ جَدٍّ وَوالِدِ
- ١٧وَيا رُبَّ ساعٍ في اللَيالي لِقاعِدٍعَلى ما رَأى بَل كُلَّ ساعٍ لِقاعِدِ
- ١٨أَضاعوا نُفوساً بِالرِماحِ ضَياعَهايَعِزُّ عَلى الباغينَ مِنّا النَواشِدِ
- ١٩أَأَللَهُ ما تَنفَكُّ في صَفَحاتِهاخُموشٌ لِكَلبٍ مِن أُمَيَّةَ عاقِدِ
- ٢٠لَئِن رَقَدَ النُصّارُ عَمّا أَصابَنافَما اللَهُ عَمّا نيلُ مِنّا بِراقِدِ
- ٢١لَقَد عَلَّقوها بِالنَبِيِّ خُصومَةًإِلى اللَهِ تُغني عَن يَمينٍ وَشاهِدِ
- ٢٢وَيا رُبَّ أَدنى مِن أُمَيَّةَ لِحمَةًرَمونا عَلى الشَنآنِ رَميَ الجَلامِدِ
- ٢٣طَبَعنا لَهُم سَيفاً فَكُنّا لَحَدِّهِضَرائِبَ عَن أَيمانِهِم وَالسَواعِدِ
- ٢٤أَلا لَيسَ فِعلُ الأَوَّلينَ وَإِن عَلاعَلى قُبحِ فِعلِ الأَخَرينَ بِزائِدِ
- ٢٥يُريدونَ أَن نَرضى وَقَد مَنَعوا الرِضىلِسَيرِ بَني أَعمامِنا غَيرَ قاصِدِ
- ٢٦كَذَبتُكَ إِن نازَعتَني الحَقَّ ظالِماًإِذا قُلتُ يَوماً إِنَّني غَيرُ واجِدِ